محافظ البحيرة تشارك في "ساعة الأرض" لإعلاء قيم الحفاظ على البيئة
أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، التزام المحافظة الكامل بدعم الجهود الوطنية والدولية الرامية للحفاظ على البيئة والحد من تداعيات التغيرات المناخية، مشددةً على أهمية تضافر الجهود لتحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال مشاركة محافظة البحيرة في الفعاليات العالمية للمبادرة البيئية "ساعة الأرض"، والتي انطلقت هذا العام تحت شعار "معًا نحو أكبر ساعة للأرض"، بالتنسيق مع وزارة البيئة.
وشهدت الفعالية إطفاء الإضاءة في عدد من المنشآت الحكومية والمعالم غير الحيوية بنطاق المحافظة لمدة ساعة كاملة من 8:30 حتى 9:30 مساءً، وذلك بمشاركة واسعة من الوحدات المحلية للمراكز والمدن، ومديريات الخدمات، وكافة الجهات التنفيذية، في رسالة تضامنية رمزية لترشيد استهلاك الطاقة.
أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية
وأوضحت الدكتورة جاكلين عازر أن التفاعل الملحوظ الذي شهدته المبادرة من قِبل الأجهزة التنفيذية والمواطنين، يعكس وعيًا متناميًا بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، مشيدة بالنماذج الإيجابية للمسؤولية المجتمعية التي تجلت خلال توثيق مشاركة المديريات والوحدات المحلية في هذا الحدث العالمي.
وأضافت المحافظ أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية المحافظة لتعزيز الوعي البيئي، مؤكدة أن الحفاظ على البيئة ليس مجرد شعار، بل هو ركيزة أساسية لبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة، ودعوة للجميع لتبني سلوكيات يومية ترشد استهلاك الموارد وتواجه تحديات المناخ.
وفي سياق آخر، شاركت جامعة أسيوط في فعاليات المبادرة الدولية "ساعة الأرض"، في إطار التزامها بدعم الجهود العالمية للحفاظ على البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة، حيث قامت بإطفاء الأضواء في المبنى الإداري والشوارع الرئيسية داخل الحرم الجامعي، مساء اليوم السبت، لمدة ساعة واحدة من 8:30 إلى 9:30 مساءً.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، أن مشاركة جامعة أسيوط في "ساعة الأرض" تأتي في إطار حرصها على الإسهام الفعال في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع قضايا البيئة والتغير المناخي ضمن أولوياتها الاستراتيجية.
جامعة أسيوط تدعم المبادرات البيئية
وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة أسيوط تعمل جنبًا إلى جنب مع مختلف مؤسسات الدولة لدعم المبادرات البيئية، من خلال تنظيم الفعاليات الثقافية والفنية والتوعوية التي تسلط الضوء على قضايا المناخ والاستدامة، مؤكدًا الدور المحوري للجامعة في بناء وعي مجتمعي مستدام يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.