عبدالعاطي يتفق مع نظيره التونسي على تنسيق الجهود لحل أزمة ليبيا
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم السبت، بنظيره التونسي، محمد علي النفطي، وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
أكد الوزير عبد العاطي، خلال اللقاء حرص مصر على مواصلة العمل المشترك مع تونس للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، انطلاقا مما يجمع البلدين من روابط تاريخية ومصير مشترك، وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم العمل العربي والأفريقي المشترك.
أشاد وزير الخارجية بمخرجات الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية-التونسية المشتركة، التي عُقدت في القاهرة شهر سبتمبر 2025 برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء المصري ودولة رئيسة الحكومة التونسية، والتي تعد ركيزة أساسية لدفع التعاون الثنائي.
كما نوّه الوزير عبد العاطي، بأهمية آليات التشاور والتنسيق القائم بين الجانبين في مختلف المجالات، مشيراً إلى حرص مصر على استمرار انعقاد اللجنتين الأمنية والعسكرية المشتركتين لما لهما من دور محوري في تبادل الخبرات ومكافحة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة وشبكات الاتجار بالبشر.
وتطرق الجانبان إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الوزير عبد العاطي ضرورة تنسيق الجهود لمواجهة التحديات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والتداعيات الخطيرة للعدوان الإسرائيلي على غزة، فضلاً عن أهمية التشاور المستمر بشأن تطورات الوضع في ليبيا باعتبارها دولة جوار مباشر لمصر وتونس، مؤكداً في هذا السياق أهمية الحفاظ على دورية اجتماعات آلية دول جوار ليبيا بين مصر وتونس والجزائر، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما التقى عبد العاطي، اليوم السبت، بنظيره الجزائري أحمد عطاف، وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
أشاد الوزير عبدالعاطي، بالعلاقات الثنائية المميزة بين البلدين، وما يجمع الشعبين الشقيقين من روابط تاريخية، وأكد الحرص على مواصلة جهود تعزيز العلاقات في مختلف المجالات.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي، حيث أعرب الوزيران عن التطلع إلى عقد الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة في القاهرة قريبًا وبما يسهم في دفع مسار التعاون الاقتصادي والتنموي، مع الترحيب بتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب التنموية والبنية التحتية في كلا البلدين.
كما أكد الوزير عبد العاطي استعداد الشركات المصرية للمشاركة في مشروعات التنمية في الجزائر بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
