تعليم القاهرة تطفئ الأنوار وتقود الوعي البيئي في ساعة الأرض العالمية
شاركت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في المبادرة العالمية «ساعة الأرض»، حيث تم إطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة 60 دقيقة، ضمن جهود تعزيز الوعي البيئي وترشيد استهلاك الطاقة، في مشهد يعكس التزامًا مؤسسيًا بدعم القضايا البيئية.
تنفيذ توجيهات الدولة ودعم المبادرات البيئية
جاءت هذه المشاركة تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبدعم من الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، وتحت رعاية الدكتورة همت أبو كيلة مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، في إطار التنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأعلنت المديرية أن المشاركة شملت جميع الإدارات التعليمية والمدارس التابعة لها، حيث تم إطفاء الأنوار والأجهزة غير الضرورية، بدءًا من الساعة 8:30 مساءً وحتى 9:30 مساءً، دعمًا للمبادرة العالمية التي تُنفذ في مختلف دول العالم.
تعزيز الوعي البيئي وترشيد الطاقة
وأكدت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أن هذه الخطوة تأتي في إطار نشر ثقافة الوعي البيئي بين الطلاب والمعلمين، وتحويل ترشيد استهلاك الطاقة إلى سلوك يومي داخل المدارس وخارجها، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأشارت إلى أن المؤسسات التعليمية تلعب دورًا محوريًا في غرس القيم الإيجابية لدى الأجيال الجديدة، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة ومواجهة التحديات المناخية التي يشهدها العالم.
التزام وطني بمواجهة التغيرات المناخية
وتعكس هذه المشاركة التزام «تعليم القاهرة» بدعم الجهود الوطنية والعالمية الرامية إلى الحد من آثار التغيرات المناخية، والتقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري، من خلال خطوات عملية تعزز من كفاءة استخدام الطاقة.
كما أكدت المديرية أن هذه المبادرة تمثل رسالة واضحة لأهمية تكاتف الجهود المجتمعية والمؤسسية من أجل تحقيق بيئة نظيفة وآمنة للأجيال القادمة.
نحو مستقبل مستدام للأجيال القادمة
واختتمت مديرية التعليم بالقاهرة بالتأكيد على استمرارها في دعم مثل هذه المبادرات، والعمل على دمج مفاهيم الاستدامة داخل العملية التعليمية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على حماية البيئة وصون مواردها.
وأشارت إلى أن المشاركة في «ساعة الأرض» ليست مجرد إجراء رمزي، بل هي خطوة عملية نحو ترسيخ ثقافة الحفاظ على الطاقة، وبداية لتغيير سلوكيات مجتمعية تسهم في مستقبل أكثر استدامة.