رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محسن محيي الدين: فلسفة الفن الهادف هي الاختيار الدقيق للأدوار| فيديو

الفنان محسن محيي
الفنان محسن محيي الدين

كشف الفنان محسن محيي الدين، عن فلسفته الفنية في اختيار أدواره، مؤكداً أن أساس قراره هو تقديم فن يلامس المجتمع وقضاياه الحياتية، قائًلا، إنه يرفض المشاركة في أي عمل لا يعكس واقع الناس أو الأسرة المصرية، وهو ما يفسر أحياناً فترات الغياب الطويلة التي تشهدها مسيرته الفنية.

وأضاف محسن محيي الدين، خلال حواره في ، المذاع على قناة «سي بي سي»، أن القيم التي نشأ عليها ترسخت لديه فكرة تقديم أعمال فنية هادفة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي لأي دور هو التأثير الإيجابي على المشاهدين، قائلاً: «الواحد اتربى على إن العمل لازم يمس المجتمع أو يمس الناس أو يمس الأسرة»، مؤكداً أن هذا المبدأ يحدد اختياراته ويبعده عن الأدوار التافهة أو التي لا تحمل رسالة واضحة.

محسن محيي الدين يصف مسيرة الفنية بـ«تسونامي الفن»

وصف محسن محيي الدين، مسيرته الفنية بأنها تشبه «تسونامي فن»، حيث تتوالى الأعمال القوية والمؤثرة، تليها فترات من الهدوء والتأني في اختيار المشاريع الجديدة، وأن هذه الطريقة تمنحه فرصة لإعادة تقييم الأدوار بعناية والتأكد من أنه يقدم شيئاً يليق بجمهوره ومبادئه، فضًلا عن أن رفضه لأي دور غير مقتنع به بالكامل ليس عن تكبر أو رفض للعمل، بل ينبع من حرصه على تقديم صورة فنية مميزة، وأن التأنّي في اختيار الأدوار يمنحه القدرة على تقديم شخصيات متنوعة ومعقدة، مما يعزز مكانته الفنية ويضيف لمسة من الأصالة في كل ظهور جديد.

وتطرق محسن محيي الدين، إلى تقديمه لأدوار الشر التي قد تبدو مخالفة لصورة الفنان التقليدية لدى الجمهور، مثل شخصية «هارون المالكي» في مسلسل «ملف سري»، وأنه لا يخشى من ردود فعل المشاهدين، بل يرى في هذه الأدوار تحدياً لقدراته التمثيلية. 

وقال إن هذه الشخصيات تمنحه فرصة لتقديم الشر بشكل مختلف وغير نمطي، بحيث يكون الشرير إنساناً واقعياً يمكن أن يخطئ لأسباب شخصية أو مهنية، مضيفًا: «في ملف سري، قدمت شريراً بشكل كوميدي وخفيف، فهو إنسان يمكن أن ينزلق في الخطأ من أجل مصلحة أولاده وعمله»، مؤكداً حرصه على إدخال أبعاد إنسانية على الشخصيات السلبية.

علاقة فنية قوية مع يوسف شاهين 

كشف محسن محيي الدين، أيضاً عن كواليس علاقته بالمخرج العالمي يوسف شاهين، مؤكداً أن التعاون معه كان تجربة فنية ثرية، وأن الاختلافات التي وقعت بينهما لم تكن عائقاً، بل شكلت فرصة للتعلم والنمو الفني، حيث ساعدت هذه التجارب على صقل شخصيته الفنية وإثراء خبراته في التعامل مع مختلف أنواع الشخصيات السينمائية، مشيرًا إلى أن العلاقة مع شاهين قامت على الاحترام المتبادل للفن والحرص على تقديم عمل متقن، مشدداً على أن الاختلافات كانت دائماً جزءاً من العملية الإبداعية، وليست نزاعاً شخصياً، وهو ما يعكس نضجه كممثل يسعى لتقديم فن محترف وهادف.

<strong>برنامج
برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"

اختتم محسن محيي الدين حديثه بالتأكيد على أهمية تقديم الفن الذي يخدم المجتمع ويترك أثره الإيجابي لدى المشاهدين، وأن الفنان يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه جمهوره، مشيراً إلى أن اختياراته الفنية ليست مجرد عمل ترفيهي، بل هي رسالة لكل أسرة ومجتمع يتابع أعماله، مشددًا على  أنه سيستمر في تقديم الأعمال التي تجمع بين القوة الفنية والرسالة المجتمعية، مع الحفاظ على التزامه بمبادئه في كل دور جديد، مؤكداً أن الالتزام بالفن الهادف هو سر استمراره ونجاحه في الوسط الفني حتى اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء