بعد فشله في الحشد.. محللون أمريكيون يكشفون خطط ترامب المقبلة في الحرب|خاص
بعد أن أجبره رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، علي خوض حرب موسعة ضد إيران، وبعد أن قررت الأخيرة الانتقام، واللعب على المكشوف، دون استثناءات، لجأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى المحاولات المميتة لحشد تعاطف دول العالم للوقوف جانبه ودعمه في أزمته، لكن كان الرد كالصاعقة التي حلت على ترامب بعد أن رفضت دول مجموعة السبع، دعم الولايات المتحدة في مصيبتها، فيكيف سيقود ترامب الآن الحرب ضد إيران؟

بعد أن رفض الحلفاء مساعدته.. كيف سيقود ترامب الآن الحرب ضد إيران؟
في هذا، تحدث موقع إيجبتك مع مصادر أمريكية، لتكشف عن استراتيجية أمريكية قائمة على تحالف عملي أصغر، ليضغط مباشرة على إيران، وزيادة تأثير الشركاء الإقليميين في هذه الحرب.
فشل مجموعة السبع.. التحول إلى تحالف عملي ضيق
قالت أرينا تسوكرمان، محامي الأمن القومي الأمريكي: "التطور الأكثر احتمالًا بعد فشل الولايات المتحدة في الحصول على دعم مجموعة السبع، هو التحول نحو تحالف عملي أضيق، يتركز حول الدول المشاركة مباشرة في الصراع أو المهددة مباشرة من إيران، وبدلًا من الاعتماد على التأييد السياسي الواسع، ستركز واشنطن على الشركاء المستعدين لتقديم دعم ملموس مثل الوصول إلى القواعد، وتنسيق الاستخبارات، والمشاركة في الأمن البحري، أو تطبيق العقوبات".
الاستراتيجية الأمريكية بعد فشلها في كسب التعاطف الدولي
وأضافت تسوكرمان في تصريحات لـ إيجبتك: “هذا يعني أن الاستراتيجية الأمريكية، أصبحت قائمة على التنفيذ العملي بدلًا من التأييد السياسي العام”.

الضغط المباشر على إيران.. الدوريات البحرية والعقوبات
أوضحت محامي الأمن القومي الأمريكي، أن واشنطن ستزيد الضغط العسكري والاقتصادي على طهران، لتعويض غياب الدعم الموحد، ويشمل ذلك:
- زيادة الدوريات البحرية في الخليج
- تعزيز القواعد الإقليمية لضمان رد سريع
- فرض عقوبات إضافية على القنوات المالية الإيرانية
- تعطيل شبكات تسليح مرتبطة بإيران
الحذر الأوروبي: مشاركة محدودة حتى وضوح الأهداف
وتابعت: “دون وضوح حول نهاية الحرب وكيفية احتواء التصعيد، من المرجح أن تقتصر مشاركة بعض الدول الأوروبية على "التدابير الدفاعية، والدبلوماسية والمتابعة السياسية"، دون الانخراط العميق في العمليات العسكرية.

أهمية إدارة الأزمات والتواصل السري
ولفتت محامي الأمن القومي الأمريكي إلى أن غياب التوحد السياسي أيضًا يزيد من خطر الأخطاء الحسابية، ما يزيد قنوات التواصل السري، والتفاوض غير المباشر، وكذلك الوساطة عبر طرف ثالث، مؤكدة أنها أدوات حيوية لمنع التصعيد غير المقصود.
الولايات المتحدة قادرة على الحرب بمفردها
من جهة أخرى، أكد باري دوناديو، ضابط سابق في الخدمة السرية بالبيت الأبيض، أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى دعم مجموعة السبع في حربها ضد إيران، قائلًا: "سيكون الحصول على هذا الدعم امتيازًا، لكنها دخلت الحرب وهي تدرك أنها قد لا تحصل على دعم أي دولة".

واستكمل دوناديو في حديثه لـ إيجبتك: “ربما تكون الولايات المتحدة واحدة من الدول القليلة على وجه الأرض التي يمكنها شن حرب بعيدًا جدًا عن أراضيها دون الحاجة إلى مساعدة أي دولة أخرى، على حد زعمه".