نائب ترامب: غالبية أهدافنا العسكرية في إيران تحققت بالكامل
زعم نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن الولايات المتحدة، حققت غالبية أهدافها العسكرية في إيران، مؤكدًا أن كل هذه الأهداف يمكن القول إنها تحققت بالكامل، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
نائب ترامب: استمرار العمليات ضد إيران لفترة زمنية
وأكد فانس، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيواصل العملية العسكرية لفترة زمنية، لضمان عدم اضطرار الولايات المتحدة لشن عملية مماثلة في المستقبل.

فانس: إيران لا تزال تهدد وتسعى للسلاح النووي
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن إيران، تهدد الولايات المتحدة بكل الطرق، وأنها لا تزال تسعى لامتلاك السلاح النووي، مما يشكل تحديًا مستمرًا للأمن الدولي.
هدف العملية.. تحييد إيران لفترة طويلة
وأوضح فانس، أن الهدف الأساسي للعملية العسكرية ضد الدولة الإسلامية، هو تحييد إيران لفترة طويلة للغاية، مؤكدًا أن هذا يشكل أحد أبرز أهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.
عدم البقاء الطويل في إيران
وأضاف فانس، أن ترامب كان واضحًا بأن الولايات المتحدة لا تريد البقاء في إيران بعد عام أو عامين، وأنها ستغادر قريبًا بعد تحقيق أهداف العملية.
تأثير الأحداث على أسعار البنزين
فيما يتعلق بالأسواق، أشار نائب الرئيس إلى أن أسعار البنزين، ارتفعت بسبب الأحداث في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أنها ستشهد انخفاضًا قريبًا.
وفي سياق متصل، نقلت رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أبلغ مساعديه، برغبته في تجنب حرب لا نهاية لها، مع السعي لإيجاد مخرج تفاوضي للأزمة، وفقًا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.
ترامب: الحرب لن تتجاوز مدة الـ 6 أسابيع
وأوضح المسؤول، أن ترامب، حث مساعديه، على التأكيد بأن مدة الأعمال العدائية قد تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.

ترامب يهدد بالتصعيد في هذه الحالة
وأشار المسؤول إلى أن الرئيس الأمريكي، هدد بتصعيد عسكري كبير في حال فشل المحادثات مع إيران.
وأكد، أن ترامب مستعد للاستماع إلى إيران، مشددًا في الوقت نفسه على أنه في حال فشل المحادثات، فستتعرض لضربة أقوى من أي وقت مضى.
نهاية العمليات مرهونة بالقرار
ونقلت رويترز عن مسؤول آخر في البيت الأبيض، أن الحملة على إيران ستنتهي عندما يقرر ترامب أن الأهداف قد تحققت.
كل الخيارات مطروحة
كما أوضح مسؤول في البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي، لا يخطط لإرسال قوات برية، لكنه يضع جميع الخيارات على الطاولة.

