فرصة أخيرة قبل الانفجار.. هل تنقذ الرباعية المنطقة من الدمار؟|تقرير خاص
في توقيت بالغ الحساسية، تصاعد التحذيرات من انزلاق المنطقة إلى موجة غير مسبوقة من الصراعات، قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط بالكامل، وسط مخاوف من حروب مفتوحة لا يمكن احتواؤها، وتداعيات قد تمتد لتطال دولًا عربية بشكل مباشر، تحاول مصر وتركيا والسعودية وباكستان، إنقاذ ما يمكن إنقاذه، من خلال محاولة إيقاف هذه الحرب، التي جرت دولًا لا دخل لها فيها، وجعلتها تدفع ثمن تهور دولًا أخرى.
على رأسهم مصر.. اجتماع رباعي غدًا لوقف الحرب على إيران
وتعقد الدول الأربعة، اجتماع رباعي غدًا، ينظم في العاصمة إسلام آباد، بمشاركة وزراء خارجية تركيا ومصر والسعودية وباكستان، ضمن مساعٍ دبلوماسية، لبحث آليات خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، فهل تستطيع الدول الأربعة إنهاء هذه الحرب وتخليص المنطقة من لعنتها؟
تحركات رباعية لكسر الجمود.. هل تنجح الوساطة في تقريب وجهات النظر؟
أكد اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الاجتماع، يعد تمهيديًا رباعيًا، يهدف إلى تجميع الآراء والمقترحات، ووضع خطة سيتم عرضها لاحقًا على الجانب الإيراني، موضحًا أن مثل هذه اللقاءات، تمثل بداية لاجتماعات أولية لترتيب المواقف.
لماذا يكتسب الاجتماع أهمية الآن؟
وأوضح فرج، في تصريحات خاصة لموقع إيجبتك، أن أهمية هذا التحرك، تأتي في ظل عدم وضوح المسؤول الذي سيتم التواصل معه على الجانب الإيراني، ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل هذا الاجتماع خطوة ضرورية لتنظيم قنوات الاتصال.
محاولات مصرية سعودية تركية باكستانية لتقريب وجهات نظر أطراف الحرب
لفت الخبير العسكري اوالإستراتيجي إلى أن هذا الرباعي، يهدف إلى نقل وجهة النظر إلى الإيرانيين، ثم استقبال الرؤية الإيرانية، وعرضها على الجانب الأمريكي، في محاولة لتقريب وجهات النظر.

هل يقود التحرك إلى وقف إطلاق النار؟
وشدد فرج على أن الهدف من هذه الجهود، هو الوصول إلى صيغة تساهم في تحقيق وقف إطلاق النار وإحلال السلام في المنطقة، عبر تقليص فجوة الخلافات بين الأطراف المختلفة.
الفرصة الأخيرة لإنقاذ المنطقة من الحرب العالمية الثالثة
من جانبه، أكد المحلل السياسي والباحث بمنتدى الشرق الأوسط، أحمد عطا، أن الاجتماع المرتقب، يمثل الفرصة الأخيرة لإنقاذ الشرق الأوسط ودول الخليج من الانزلاق نحو فوضى حروب السموات المفتوحة، التي قد تخرج عن السيطرة بشكل كامل.
ما سيناريو الفوضى المحتملة؟
وأوضح عطا في تصريح خاص لـ إيجبتك، أن هذه الحروب، في حال اندلاعها، قد تقود إلى نتائج كارثية تصل إلى حد القضاء على ثلاث دول عربية، في ظل تصعيد عسكري واسع النطاق يصعب احتواؤه أو التنبؤ بمساراته.

دولًا في دائرة الخطر إذا استمرت الحرب
وأشار المحلل السياسي والباحث بمنتدى الشرق الأوسط إلى أنه وفقًا للمعلومات المتاحة، فإن دول الإمارات والبحرين والكويت “حسب تصريحاته”، ستكون في وضع صعب للغاية إذا اندلعت الحرب في المنطقة، ما يضعها في قلب التداعيات المباشرة لأي تصعيد عسكري.
سيناريو الفوضى الشاملة
وشدد على أن المرحلة الحالية، تتطلب تحركًا عاجلًا، لتفادي سيناريو الفوضى الشاملة، مؤكدًا أن هذا الاجتماع، يعد الفرصة الأخيرة لإنقاذ المنطقة,

