دير الأنبا بيشوي يوضح التفاصيل الكاملة للتعدي على أرض الأديرة
أصدر دير القديس الأنبا بيشوي في برية شيهيت بوادي النطرون بيانًا رسميًا لتوضيح الملابسات التي أُثيرت مؤخرًا بشأن بعض الأحداث المرتبطة بالدير.
وأوضح البيان أن الوقائع المتداولة لم تحدث داخل نطاق الدير، مؤكدًا أن جميع الرهبان بخير ويتمتعون بصحة جيدة.
كما أشار إلى أن ما جرى يتعلق بمحاولة تعدٍّ من إحدى السيدات على منطقة الأديرة الأثرية المطمورة، والتي تبعد نحو خمسة كيلومترات عن الدير، وهي أرض أثرية مملوكة للدولة وتتبع وزارة السياحة والآثار.

وأضاف البيان أن النيابة العامة تتابع التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة أي تعديات على الموقع الأثري، في إطار تطبيق القانون وحماية الممتلكات العامة.
واختتم الدير بيانه برسالة طمأنة، مؤكدًا سلامة الرهبان، وداعيًا الجميع إلى عدم القلق، ومتمنيًا أن تحل بركات السيد المسيح والصوم المقدس، وبركة القديس الأنبا بيشوي على الدير وجميع المؤمنين.
كشف وادي النطرون يعيد كتابة تاريخ نشأة الرهبنة عالميًا
وكانت جامعة القاهرة قد أعربت عن فخرها واعتزازها بالأصداء العلمية والإعلامية الواسعة التي حققها الكشف الأثري الجديد بمنطقة الأديرة المطمورة بوادي النطرون، والذي نفذته البعثة الأثرية المشتركة بين كلية الآثار بالجامعة ووزارة السياحة والآثار، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل إضافة نوعية لدراسة تاريخ الرهبنة في مصر والعالم.
العمارة القبطية وتاريخ الرهبنة
ومن جانبه، أشار الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن النتائج التي توصلت إليها البعثة الأثرية فتحت آفاقًا بحثية واعدة في مجالات العمارة القبطية وتاريخ الرهبنة واللغة القبطية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود لنشر نتائج هذا الكشف في دوريات علمية دولية مرموقة، بما يضمن تعظيم الاستفادة العلمية منه.
وأكد الدكتور محسن صالح، عميد كلية الآثار، أن ما تحقق من نجاح يعكس تكامل الخبرات العلمية والميدانية بين الجامعة ووزارة السياحة والآثار، مشيرًا إلى أن الإشادة المهنية التي حظيت بها أعمال البعثة تعزز من الثقة في الكفاءات المصرية وقدرتها على تنفيذ مشروعات أثرية كبرى وفق أحدث المعايير العلمية.
خريطة البحث الأثري العالمي
وأضاف أن هذا الكشف لا يقتصر على كونه إنجازًا أثريًا فحسب، بل يمثل نموذجًا ناجحًا لتوظيف الإمكانات البحثية والتقنية لجامعة القاهرة في خدمة قضايا التراث، مؤكدًا استمرار الكلية في دعم مثل هذه المشروعات التي تسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة البحث الأثري العالمي.