وداع لا يُنسى.. موعد قداس الأربعين للقمص «تادرس عطية»
تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالإسكندرية لإحياء ذكرى الأربعين لرحيل القمص تادرس عطية الله، كاهن كنيسة مارجرجس والأمير تادرس بمنطقة المطار، وسط مشاركة كنسية وشعبية واسعة، تأكيدًا على مكانته الكبيرة في قلوب أبناء الكنيسة.
القداس الأول بالكنيسة المرقسية
تنطلق صلوات الأربعين بإقامة القداس الإلهي الأول يوم الخميس 2 أبريل 2026، داخل الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، وذلك في الفترة من الساعة 10 صباحًا وحتى 12 ظهرًا.
ويشهد القداس حضور عدد من الآباء الأساقفة والكهنة، من بينهم الأنبا بافلي والأنبا هيرمينا، بالإضافة إلى القمص أبرام إميل وكيل البطريركية.
قداس ثانٍ بكنيسة المطار
وتُستكمل صلوات الأربعين بإقامة قداس آخر يوم السبت 4 أبريل 2026، داخل كنيسة مارجرجس والأمير تادرس بمنطقة المطار شرق الإسكندرية، من الساعة 8 صباحًا حتى 10 صباحًا، بمشاركة واسعة من الكهنة وأبناء الشعب القبطي.
ومن المتوقع أن يشهد القداسان حضورًا كبيرًا من محبي الراحل وأبناء الكنيسة، الذين يحرصون على المشاركة في هذه المناسبة الروحية، تخليدًا لذكرى خادم قدم سنوات من العطاء والخدمة، وترك أثرًا طيبًا في حياة الكثيرين.

تفاصيل وفاة القمص تادرس عطية
الجدير بالذكر، أن القمص تادرس عطية الله قد رحل الشهر الماضي، إثر حادث سقوط من أحد الطوابق العلوية بعقار في منطقة محرم بك، نتيجة اختلال في التوازن، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصابته.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من إدارة شرطة النجدة يفيد بسقوط شخص من علو بدائرة القسم. وعلى الفور، انتقلت قوة من الأجهزة الأمنية يرافقها فريق من هيئة الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث جرى فرض كردون أمني بمحيط العقار واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبالفحص، تبيّن وجود جثمان القمص تادرس عطية الله مسجّى أسفل العقار، وبمناظرته لوحظت إصابته بكسور متفرقة في أنحاء الجسد يُرجّح أنها ناتجة عن السقوط من ارتفاع. وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، مع تحرير محضر بالواقعة تمهيدًا لاستكمال التحقيقات وسماع أقوال الشهود.
وأفاد شهود عيان بتواجد القمص الراحل داخل مبنى خدمات، وأثناء وجوده بشرفة الطابق العلوي تعرّض لحالة إغماء مفاجئة، ما أدى إلى سقوطه.
وكلفت النيابة العامة المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات اللازمة للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، كما طلبت تقريرًا طبيًا مبدئيًا حول أسباب الوفاة، على أن تُستكمل التحقيقات عقب ورود تقرير الطب الشرعي النهائي.
