الكنيسة الإنجيلية بطيبة تُنظم حفلاً موسيقياً لأطفال "شفاء الأورمان"
في لفتة إنسانية تعكس روح المحبة والتكافل المجتمعي، نظمت الكنيسة الإنجيلية بمدينة طيبة الجديدة شمال محافظة الأقصر يومًا ترفيهيًا مميزًا لأطفال مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان بالأقصر، من محاربي مرض السرطان، وذلك في إطار دعمهم نفسيًا ومعنويًا خلال رحلة العلاج.
الكنيسة الإنجيلية بطيبة تدخل البهجة على قلوب أطفال شفاء الأورمان بحفل موسيقي
وشهدت الفعالية تنظيم حفل موسيقي ترفيهي أضفى أجواءً من البهجة والسعادة على الأطفال، إلى جانب مجموعة من الورش الفنية المتنوعة التي أتاحت لهم التعبير عن أنفسهم وتنمية مواهبهم في أجواء مليئة بالمرح والتفاعل الإيجابي.
وأكد القائمون على الفعالية أن مثل هذه الأنشطة تلعب دورًا كبيرًا في تحسين الحالة النفسية للأطفال المرضى، لما لها من أثر إيجابي في رفع معنوياتهم ومساعدتهم على مواجهة المرض بروح قوية ومتفائلة، مشيرين إلى حرص الكنيسة على تقديم الدعم المستمر لكافة فئات المجتمع، خاصة الأطفال.
ومن جانبها، أعربت إدارة مستشفى شفاء الأورمان عن خالص شكرها وتقديرها للكنيسة الإنجيلية بمدينة طيبة الجديدة على هذه المبادرة الإنسانية، التي تُجسد أسمى معاني التضامن المجتمعي، وتسهم في رسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والداعمة التي تحرص مستشفى شفاء الأورمان على تنظيمها بشكل مستمر، إيمانًا بأهمية الدعم النفسي كجزء أساسي من رحلة علاج الأطفال من مرض السرطان.
وفي سياق آخر وفي لفتة إنسانية مميزة تعكس روح التكافل والتلاحم المجتمعي، حرص ضباط مديرية أمن الأقصر على مشاركة الأطفال محاربي السرطان فرحتهم داخل مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان، من خلال تنظيم زيارة خاصة لتقديم الهدايا التذكارية لهم، ورسم الابتسامة على وجوههم
وشهدت الزيارة أجواءً مليئة بالبهجة والسعادة، حيث قام الضباط بتوزيع الهدايا والألعاب على الأطفال داخل الأقسام المختلفة، في مشهد إنساني مؤثر يعكس دعم مؤسسات الدولة للأبطال الصغار في رحلتهم العلاجية، وحرصها على التخفيف من معاناتهم النفسية
ومن جانبه، أكد الأستاذ محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن هذه اللفتة الإنسانية تُسهم في رفع الروح المعنوية للأطفال، مشددًا على أن الدعم النفسي لا يقل أهمية عن العلاج
وأكد القائمون على المستشفى أن هذه الزيارات لها أثر كبير في تعزيز الحالة النفسية للأطفال المرضى، ضمن منظومة متكاملة لا تقتصر على تقديم العلاج الطبي فقط، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي والمعنوي، بما يسهم في تحسين رحلة العلاج
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص وزارة الداخلية على تعزيز الدور الإنساني والمجتمعي، ومشاركة الأطفال في مختلف المناسبات، تأكيدًا على أن الدعم المعنوي يمثل ركيزة أساسية في مواجهة المرض