بطريرك الكاثوليك يترأس انعقاد الجمعية العمومية للصعيد ويشيد بدورها في مصر
شهد غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، انعقاد الجمعية العمومية لجمعية الصعيد للتربية والتنمية.
جاء ذلك بمشاركة عدد من أصحاب النيافة، مطارنة السينودس البطريركي لكنيستنا القبطية الكاثوليكية بمصر، بجانب المهندس وحيد نجيب رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة الحالي: الدكتورة ليلى أسكندر، والمهندس هاني كمال، ونجوى فرج، وأنطون لبيب، والدكتورة سوزي محفوظ، والدكتور زياد برزي، ومريم شوقي، وهاني نجيب، حيث كان إجمالي حضور الجمعية العمومية 119 عضوًا.
إنجازات الجمعية خلال السنوات الأربع الماضية
وخلال اللقاء، قدم المهندس هاني صابونجي، المدير العام للجمعية عرضًا تقديميًا عن أنشطة، وإنجازات الجمعية خلال السنوات الأربع الماضية، في التعليم النظامي، وغير النظامي، والصحة، وتنمية الفنون والثقافة، وتنمية المهارات، والتمويل متناهي الصغر، بالإضافة إلى إلى المشروعات، والتمويل، والشراكات المختلفة، والمتابعة، والتقييم، وتطور الأجور، والميزانية. تلا ذلك، بدء عملية انتخاب المجلس الجديد، عقب إعلان اكتمال النصاب القانوني.
وفي كلمته، قدم الأب البطريرك كلمات الشكر والتقدير والامتنان إلى القائمين على جمعية الصعيد، شاكرًا المجلس القديم، لجميع مجهوداتهم المبذولة، متمنيًا كامل التوفيق والنجاح للمجلس الجديد، كما أشاد غبطته بدور الجمعية على كافة المستويات في المجتمع المصري، كونها إحدى مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية، مؤكدًا للجميع أهمية أن هذا الدور أكثر وأكثر.

بطريرك الكاثوليك يترأس قداس «عيد البشارة» بكنيسة العذراء
وعلى صعيد آخر، ترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، قداس عيد البشارة، وذلك صباح أمس بكنيسة السيدة العذراء، بالقاهرة الجديدة.
كذلك، قدم صاحب الغبطة الذبيحة الإلهية، شاكرًا الله لحصول الكنيسة على تصريح بناء مبنى القديس يوسف للخدمات، بالإضافة إلى ذكرى الأربعين للخادمة نورا خزام، حيث شارك في الصلاة الأب يوسف أسعد، راعي الكنيسة.
عيد البشارة المجيد
وفي كلمة العظة، تحدث الأب البطريرك حول "عيد البشارة المجيد"، من خلال أمنا مريم العذراء، لأنها الشاهدة الأمينة على حياة الرب يسوع، متطرقًا إلى احتفال العالم أجمع بعيد الأم، والأمومة، وتكريمها، مشيرًا إلى دور الأمومة في تعليم أبنائها وبناتها القدوة الحسنة، والصلاة، والحياة اليومية التقية، والحب الذي يغمر الإنسان، ويضعه دائمًا على الطريق الصحيح.
وأضاف بطريرك الأقباط الكاثوليك: وعندما نحتفل بالأم نحتفل أيضًا بأمنا الكنيسة التي نحن أعضاء فيها، وعلينا أن نعيش تلك الصفات في حياتنا، حيث أننا الكنيسة الحية وسط العالم، وفيما يخص مريم العذراء في البشارة فكان ما يميزها هو الثقة، والتسليم الكامل للرسالة.




