أحمد عبد الجواد: البرلمان المصري يقف بصلابة خلف القيادة السياسية
أكد النائب أحمد عبد الجواد، عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، أن البيان المشترك لمجلسي النواب والشيوخ يعكس وحدة الجبهة الداخلية والدعم المطلق للقيادة السياسية في إدارة الأزمات الإقليمية.
وشدد عبد الجواد، في تصريحات صحفية له اليوم، على التضامن مع الدول العربية ورفض التدخل في سيادتها، مع الدعوة إلى ترتيبات أمنية جماعية، مجدداً الثقة في حنكة الرئيس السيسي لمواجهة التحديات الراهنة.
وتابع نائب رئيس حزب مستقبل وطن، أن البرلمان المصري بغرفتيه أنه انطلاقًا من مسئوليته الوطنية في متابعة التحركات المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية، يُسجل من خلال هذا البيان موقفًا حاسمًا بالوقوف خلف القيادة السياسية، في تجسيد حي لإرادة شعبية متماسكة، وتقدير لدور الدولة المحوري في ظل المشهد الإقليمي الراهن.
وأضاف، يؤكد المجلسان أن مصر تخاطب العالم بلغة الوحدة، حيث تنطلق القيادة والبرلمان والشعب من رؤية واحدة، تمنح الدبلوماسية المصرية زخمًا مؤسسيًا وشعبيًا يعزز قدرتها على إدارة المسارات التفاوضية والاتصالات الجارية بحزم وثقة.
إدانة صريحة وحازمة لكل انتهاك يمس سيادة الدول العربية
ويوجه المجلسان من خلال بينهما المشترك إدانة صريحة وحازمة لكل انتهاك يمس سيادة الدول العربية الشقيقة، خاصة دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدين أن ما تشهده المنطقة من تطورات يُنذر بمرحلة دقيقة تضع الأمن العربي بأكمله أمام اختبار جاد.
ومن منطلق المصير المشترك والعلاقات المتأصلة، أوضح البيان أن مصر تُعلن موقفًا ثابتًا قوامه التضامن الكامل مع الأشقاء العرب، دون شروط أو انتقاء، وفاءً لشراكة استراتيجية تمتد جذورها إلى عمق التاريخ، ومصير مشترك، مؤكدا أن مصر تجدد تمسكها بالعمل السياسي والدبلوماسي باعتباره المسار الأكثر حكمة لاحتواء الأزمات، وتحذر من مغبة التصعيد الذي قد يقود المنطقة إلى منزلقات خطيرة تهدد استقرارها ومستقبل شعوبها.
الوقائع الميدانية والتحركات المصرية
وأوضح البيان أن الوقائع الميدانية والتحركات المصرية تكشف زيف الروايات المضللة التي تسعى أيادٍ خفية لنشرها عبر منصات التواصل، في محاولة فاشلة للنيل من متانة العلاقات العربية-المصرية.
يدعو المجلسان من خلال البيان إلى ضرورة الانتقال من مرحلة التفاعل مع الأحداث إلى مرحلة بناء ترتيبات إقليمية شاملة تُرسي مفهوم الأمن الجماعي العربي، وتُترجمه إلى آليات تنفيذية فاعلة تحمي السيادة وتصون المقدرات.
ويختتم المجلسان بيانهما بالتأكيد على أن مصر، قيادة وشعبًا ومؤسسات، ستبقى في مقدمة المدافعين عن استقرار المنطقة، ولن تقبل بأن يُفرض على العالم العربي واقع بالقوة أو يُرسم خارج إرادة شعوبه، ثابتة على مبدأها في أن حماية الأمن العربي مسؤولية مشتركة لا تحتمل التجزئة.
نبض الشارع المصري الذي يدرك حجم المرحلة
هذا البيان هو تعبير عن نبض الشارع المصري الذي يدرك حجم المرحلة، ويجدد ثقته الكاملة في قدرة القيادة السياسية على التعامل مع الملفات المصيرية بحنكة واقتدار، مؤكدًا الاصطفاف الوطني وبكل ثبات وثقة خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية في مواجهة التحديات الراهنة.
كما يأتي هذا البيان أخيرا ليجسد مشهدا من التكامل بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية، حيث يمثل نموذجًا رائدًا للشراكة الوطنية، يتحول البرلمان من خلاله إلى داعم فاعل لصناعة القرار، بما يمنح الدولة المصرية مزيدًا من القوة في تجاوز الأزمات.

