الصحة تنفي شائعات انتشار الالتهاب السحائي وتؤكد جاهزية المستشفيات
نفت وزارة الصحة والسكان، صحة الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدعوى انتشار مرض الالتهاب السحائي في مصر.
انتشار مرض الالتهاب السحائي في مصر
وذكرت وزارة الصحة- في منشور لها- “رصدنا: تداول عدد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم انتشار مرض الالتهاب السحائي في مصر، بالتزامن مع رفع وزارة الصحة والسكان درجة الاستعداد في مستشفياتها، وذلك على خلفية التقلبات الجوية وحالة الطقس السيئ”.
التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد
ولفتت إلى أن قرار رفع درجة الاستعداد خلال الأيام الماضية كان واضحًا ومحدد السبب، ويعود إلى التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وحالة عدم استقرار الطقس، ويُعد هذا الإجراء روتينيًا اعتياديًا تتخذه الوزارة في مثل هذه الظروف لضمان الجاهزية التامة لأقسام الطوارئ والعناية المركزة.
مصر خالية من أي تفشيات لمرض الالتهاب السحائي
وأكدت الوزارة أن جمهورية مصر العربية خالية تمامًا من أي تفشيات وبائية لمرض الالتهاب السحائي، ويتم التعامل مع أي حالة إيجابية فردية وفقًا للبروتوكولات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، والتي تشمل الترصد الدقيق للمخالطين وصرف الجرعات الوقائية اللازمة لمنع انتقال العدوى.
ومن جانبه، دعا الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، المواطنين إلى الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية لتقليل التأثيرات الصحية الناتجة عن سوء الأحوال الجوية.
ارتداء ملابس ثقيلة
وأكدت وزارة الصحة أهمية الحفاظ على دفء الجسم، من خلال ارتداء ملابس ثقيلة تتناسب مع الأجواء الباردة والممطرة، ويفضل أن تكون متعددة الطبقات لزيادة العزل الحراري، مع اختيار خامات تساعد على امتصاص الرطوبة.
شددت على ضرورة تجنب التعرض للبلل، لما له من تأثير مباشر في فقدان حرارة الجسم، حيث يُنصح بارتداء ملابس خارجية مقاومة للمياه أثناء سقوط الأمطار، مع تغيير أي ملابس مبللة فورًا، مثل الجوارب أو القفازات، وعدم البقاء بها لفترات طويلة.
وأوصت الوزارة بضرورة حماية الأطراف، خاصة الرأس واليدين والقدمين، عبر ارتداء أغطية للرأس تغطي الأذنين، ويفضل أن تكون من خامات دافئة مثل الصوف، إلى جانب استخدام قفازات وجوارب مناسبة، وأحذية تمنع تسرب المياه.
ونصحت بتقليل الخروج خلال فترات سوء الطقس، خصوصًا في أوقات سقوط الأمطار الغزيرة أو نشاط الرياح، مع ضرورة توخي الحذر بشكل أكبر للأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.






