إصابات خطيرة في جيش الاحتلال جنوب لبنان
أعلن جيش الاحتلال إصابة 3 ضباط و6 جنود خلال اشتباك مع عناصر من حزب الله في جنوب لبنان الليلة الماضية. بحسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
أعلن حزب الله تنفيذ هجمات باستخدام سرب من المسيّرات على تجمعات للجيش الإسرائيلي في مستوطنة شتولا، بالإضافة إلى قصف بصواريخ استهدف تجمعات أخرى في بلدة القنطرة.
ضربات انقضاضية ومدفعية
كما شن الحزب هجومًا بمسيّرات انقضاضية على مرابض مدفعية إسرائيلية في مستوطنة إيلون، وقام بقصف مدفعي للمرة الثالثة على تجمعات الجيش الإسرائيلي في محيط مستوطنة المالكية.
عشرات الصواريخ تجاه شمال إسرائيل
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن مصدر عسكري، بأن حزب الله أطلق نحو 70 صاروخًا باتجاه شمال إسرائيل خلال الساعة الأخيرة، في تصعيد ملحوظ على طول الحدود الشمالية.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، بأن المدفعية الإسرائيلية نفذت قصفًا استهدف 8 بلدات في جنوب لبنان باستخدام ذخائر فوسفورية.
وأوضحت الوكالة اللبنانية في بيان، أن القصف المدفعي طال عددًا من القرى الحدودية، بالتزامن مع تحركات للقوات الإسرائيلية في مناطق (دير سريان، والقنطرة، وطيبة)، بالإضافة إلى (يهمار، والشكيف، وزوطر، وفرون، وغندوريا، وبرج قلاويا).
وفيما يتعلق بالإطار القانوني، تابع بيان الوكالة، أن استخدام الذخائر الفوسفورية في مناطق القتال يخضع؛ لقيود صارمة بموجب القانون الدولي، ووفقَا للوائح الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، يحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد المدنيين أو داخل المناطق المأهولة بالسكان.
كما يندرج هذا الحظر ضمن اتفاقية تقييد أو حظر استخدام بعض أنواع الأسلحة التقليدية التي تمنع الهجمات التي قد تتسبب في معاناة مفرطة؛ إذ يُعد الفوسفور من المواد شديدة الخطورة، حيث يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرائق وإحداث حروق بالغة الخطورة، ولذلك فإن استخدامه ضد المدنيين يعتبر انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وقد يصنف كجريمة حرب محتملة.