في مثل هذا اليوم.. انعقاد قمة شرم الشيخ «2015» لتعزيز التضامن العربي
في مثل هذا اليوم، 28 مارس 2015، انطلقت أعمال قمة شرم الشيخ، وهي الدورة العادية السادسة والعشرون لجامعة الدول العربية، التي استضافتها مصر يومي 28 و29 مارس تحت شعار “سبعون عامًا من العمل العربي المشترك”.
أعمال قمة شرم الشيخ
جاءت القمة في توقيت بالغ الحساسية إقليميًا، حيث ركزت على تعزيز التضامن العربي والتصدي لظاهرة الإرهاب، إلى جانب بحث سبل دعم الأمن القومي العربي.
إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة
وشهدت القمة طرح مشروع لإنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة، على أن تكون المشاركة فيها اختيارية، وتتدخل بناءً على طلب الدولة المعنية لمواجهة التهديدات التي تمس أمنها، وهذا المقترح تحفظًا من العراق، الذي أكد رفضه لأي تدخل عسكري في شؤون الدول، مفضلًا الحلول القائمة على الحوار.
الأزمة اليمنية
وفيما يتعلق بالأزمة اليمنية، أيد البيان الختامي العمليات العسكرية التي يقودها التحالف العربي ضمن “عاصفة الحزم”، داعيا جماعة الحوثي إلى الانسحاب من صنعاء وتسليم السلاح للسلطات الشرعية، كما شدد على ضرورة الاستجابة لدعوة الرئيس اليمني لعقد مؤتمر للحوار في السعودية برعاية مجلس التعاون الخليجي.
الملف الليبي
أما في الملف الليبي، فقد أكدت القمة دعمها الكامل للحكومة الشرعية، سياسيًا وماديًا، بما في ذلك دعم الجيش الوطني، مع مطالبة مجلس الأمن برفع الحظر المفروض على تسليحها، وهو ما تحفظت عليه قطر، بينما اعتبرت الجزائر أن هذا الطرح يأتي في إطار المسار السياسي للحل.
الشأن السوري
وفي الشأن السوري، دعت القمة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه الأزمة، والعمل على دفع مسار الحل السياسي وفق مخرجات مؤتمر جنيف 1، بالتنسيق بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
القضية الفلسطينية
وبخصوص القضية الفلسطينية، أكدت القمة ضرورة دعم موازنة دولة فلسطين، ودعمت التوجهات الفلسطينية لإعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل بما يضمن احترام الاتفاقيات والشرعية الدولية.
كما جددت القمة التأكيد على سيادة دولة الإمارات على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، طالبة إيران إلى حل النزاع عبر المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
وتناول جدول أعمال القمة عددًا من القضايا المحورية، من بينها تطوير عمل جامعة الدول العربية، والتضامن مع لبنان، والتطورات في سوريا وليبيا والصومال، إلى جانب قضايا الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وصولًا إلى إصدار “إعلان شرم الشيخ” وتحديد موعد القمة التالية.