رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وائل ربيع: التصعيد الأمريكي في المنطقة تمهيد لعمل عسكري بري ضد إيران

اللواء وائل ربيع
اللواء وائل ربيع

أكد اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن التصعيد الأمريكي في الشرق الأوسط يأتي في إطار خطة واسعة لتأمين المضايق الاستراتيجية، وعلى رأسها باب المندب وهرمز، الذي يعد نقطة محورية في حركة الملاحة الدولية.

 وأوضح ربيع، خلال لقائه على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الولايات المتحدة تواصل تركيز جهودها على السيطرة على مناطق حيوية في المنطقة، في خطوة تندرج ضمن استراتيجية أكبر تشمل عمليات عسكرية قادمة ضد إيران.

 

 

المرحلة الأولى لتدخل بري محتمل

 

وأوضح المستشار العسكري، أن الضربات الجوية الأخيرة ضد البرنامج النووي الإيراني تمثل "التمهيد العسكري" للمرحلة التالية من التصعيد، والتي قد تشمل عمليات برية. 

وقال: إن الولايات المتحدة أرسلت وحدات عسكرية إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك وحدات بحرية وطائرات حربية، استعدادًا لعمل عسكري مكثف في إيران.

 وأضاف: "هذه الضربات الجوية تمثل جزءًا من عمليات تمهيدية لتسهيل الإنزال البري في المنطقة، خصوصًا على الساحل الإيراني"، مشيراً إلى أن الهجمات الجوية الشديدة ستكون بداية للتدخل البري المخطط له، والتي قد تبدأ خلال الأيام المقبلة.

 

 

خسائر بشرية متوقعة

 

وفيما يتعلق بالقدرة الإيرانية على الرد، أكد اللواء ربيع، أن إيران ستكون مستعدة لمقاومة الهجمات الأمريكية بعنف، وهو ما قد يتسبب في خسائر بشرية كبيرة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الأمريكية على الأرض في إيران سيواجه مقاومة شديدة. 

وأضاف أن التصعيد الحالي يتطلب تأمينًا مكثفًا للمنطقة، خصوصًا في جزيرة خارج ومضيق هرمز، اللذين يعتبران نقاطًا استراتيجية لا غنى عنها للملاحة الدولية، وأن هناك صعوبة كبيرة في إتمام هذه العمليات العسكرية بسبب التحديات الجغرافية والسياسية في المنطقة.

 

 

 حرب ضروس على الساحل الإيراني

 

وفي سياق الحديث عن العمليات المستقبلية، أكد اللواء ربيع، أن الولايات المتحدة ستعمل على تأمين الساحل الإيراني، ومن المتوقع أن تنفذ عمليات إنزال عسكرية بحرية.

 وأوضح أن القوات الأمريكية تجهز لضربات جوية مكثفة على السواحل الإيرانية، في محاولة لتدمير البنية التحتية العسكرية، تمهيدًا لعملية الإنزال البري. 

وتابع: "الهدف هو تدمير الأنظمة الدفاعية الإيرانية في المنطقة قبل الشروع في العمليات البرية"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تستخدم الإنزال الجوي من خلال الطائرات العسكرية لضمان تحقيق الأهداف العسكرية.

 

 

 خسائر بشرية كبيرة محتملة

 

وأشار ربيع، إلى أن العمليات العسكرية في إيران ستكون محفوفة بالعديد من المخاطر، وأن الولايات المتحدة ستكون أمام خسائر بشرية كبيرة نظرًا لصعوبة تنفيذ هذه العمليات في أرض قاسية ومدافعة. 

وأضاف أن إتمام الهجمات الجوية سيكون نقطة فاصلة في الحسم العسكري، مع ضرورة تأمين جميع الطرق المؤدية إلى أهداف العمليات البرية. 

واختتم حديثه بأن "الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة تسير باتجاه تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية، لكنها قد تواجه مقاومة عنيفة، مما يضعها أمام تحديات كبيرة".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء