رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين التهديد والتفاوض.. ويتكوف يعلن عن اجتماعات مرتقبة مع إيران هذا الأسبوع

المبعوث الأمريكي
المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، مساء الجمعة، عن استعداد بلاده لعقد سلسلة اجتماعات مع إيران خلال هذا الأسبوع، في خطوة تأتي في سياق المباحثات النووية المتجددة بين الطرفين.

خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها

وأكد ويتكوف أن قضايا التخصيب النووي، حجم المخزون النووي، وآليات الرقابة على المنشآت الإيرانية، تمثل خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها في أي مفاوضات مرتقبة، مشددا على أهمية التعامل معها بحذر شديد، وفقًا لوكالات الأنباء.

وفي تفاصيل سابقة، كشف الصحفي باراك رافيد، مراسل موقع "أكسيوس"، أن ويتكوف قدم خلال اجتماع للحكومة الأمريكية تقرير متفائل بشأن تطورات المحادثات مع طهران، مشيرا إلى ظهور "مؤشرات قوية" على احتمال تغير موقف إيران تجاه بعض النقاط الحساسة.

لقاء البوسعيدي وويتكف وكوشنر
لقاء البوسعيدي وويتكف وكوشنر

قبول المقترحات الأمريكية

وأشار التقرير إلى أن ويتكوف أبلغ المسؤولين الأمريكيين بأن إيران بدأت تقتنع تدريجيا بعدم وجود بديل أفضل من قبول المقترحات الأمريكية، خاصة مع الضغوط العسكرية والسياسية المتصاعدة التي تواجهها.

 وأضاف أن التقييم الأمريكي يشير إلى أن طهران تبحث عن "مخرج من الأزمة"، في وقت تتكثف فيه الاتصالات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد وفتح نافذة نحو حل تفاوضي محتمل.

وجهت واشنطن تحذيرات صريحة لطهران

في هذا السياق، وجهت واشنطن تحذيرات صريحة لطهران من أي "خطأ جديد في الحسابات"، ملمحة إلى أن أي تصعيد إضافي قد يعقد فرص التوصل إلى اتفاق نهائي.

كما أكد المبعوث الأمريكي الخاص، أن الجانب الإيراني لا يزال متمسك بحقه في تخصيب اليورانيوم. وأوضح أن الولايات المتحدة قدمت لإيران قائمة تضم 15 نقطة تمثل إطار مقترح لاتفاق سلام، إلا أن طهران رفضت تلك المطالب مرارا، بحسب وصفه.

لقاء البوسعيدي ووزير الخارجية الإيراني
لقاء البوسعيدي ووزير الخارجية الإيراني

ترقب إقليمي ودولي لمسار المفاوضات

وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب إقليمي ودولي واسع لمسار المفاوضات، مع ورود تقارير من وسائل إعلام رسمية إيرانية تؤكد أن طهران سلمت عبر الوسطاء ردها على مقترح الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب، والذي تضمن رفضًا ضمنيًا وعددا من الشروط لفتح باب المفاوضات.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر مطلع أن الرد الإيراني شدد على ضرورة تهيئة "ظروف واقعية" تضمن عدم تكرار أي صراع مستقبلي، إضافة إلى مطالبتها بتعويضات عن الأضرار الناتجة عن التصعيد العسكري السابق.

وبين التصعيد العسكري والتحركات الدبلوماسية المتعثرة، تبقى المنطقة أمام مفترق طرق حساس، حيث تتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو سيناريوهات أكثر تعقيدا، خاصة في ظل وجود منشآت نووية قد تتحول إلى بؤر خطر في حال استمرار التصعيد

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء