«الكعكة الصفراء في قلب الصراع».. إيران تكشف هجوم على مصنع تخصيب اليورانيوم
أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، تعرض منشأة لإنتاج مركزات اليورانيوم، المعروفة باسم «الكعكة الصفراء»؛ لهجوم نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل في جنوب البلاد.
وأوضحت المنظمة الإيرانية في بيان رسمي، أن مصنع «الكعكة الصفراء» الواقع في مدينة «أردكان» التابعة لمحافظة «يزد» الذي يعالج المواد الخام ميكانيكيا وكيميائيا لتوظيفها في تخصيب اليورانيوم، كان هدفًا لهذا الهجوم، واصفة الجهة المنفذة بأنها «العدو الأمريكي الصهيوني».
وأكد بيان المنظمة الإيرانية، أن الحادث لم يؤد إلى أي تسرب للمواد المشعة من موقع المنشأة، مشيرة إلى أن الوضع لا يشكل خطرًا على سكان المناطق القريبة، ولا توجد أي مؤشرات تدعو للقلق من الناحية البيئية أو الصحية.
لم يتم تسجيل مواد إشعاعية
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، يوم السبت الموافق 21 مارس 2026، أن الولايات المتحدة وإسرائيل، قاما بشن هجوم على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم اليوم صباحا.

وفي ذات السياق أجرى مركز نظام السلامة النووية في إيران تقييمات فنية ومتخصصة تفيد حول احتمال تسرب مواد مشعة ضمن نطاق هذا المجمع.
وقال المركز في بيان: "بناءً على النتائج المتحصل عليها، نُعلم الشعب الإيراني أنه لم يتم تسجيل أي تسرب لمواد مشعة في هذا المجمع، ولا يوجد أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة بهذا الموقع".
وتم الإعلان عن منشأة نطنز لأول مرة عام 2002 ضمن البرنامج النووي الإيراني، وأصبحت لاحقا في صلب المفاوضات الدولية بشأن الاتفاق النووي.
وتحتوي نطنز على قاعات تخصيب تحت الأرض، صُممت لتحصينها ضد الهجمات الجوية، إضافة إلى منشآت فوق الأرض. وتُستخدم "نطنز" لتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي، بما فيها نماذج متقدمة مثل IR-6.
وقد شنت الولايات المتحدة في 22 يونيوالماضي، ضربات واسعة على إيران ضمن عملية سُمّيت "Midnight Hammer"، واستهدفت العملية حينها 3 مواقع نووية رئيسية، هي: نطنز، فوردو وأصفهان.
انفجارات بطهران
وفي ذات السياق أفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات في شارع بيروزي بطهران، وتفعيل الدفاعات الجويةعلى إثرها، وذلك بعد قليل من إعلان الجيش الإسرائيلي شن ضربات على العاصمة الإيرانية.
وتصاعدت أعمدة الدخان في طهران بعد القصف، وسط تقارير إيرانية عن انفجار قرب مقر الأركان العامة للقوات الجوية في طهران.