«تسنيم»: إصابة أكثر من 22 ألف شخص في الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل
أفادت وكالة «تسنيم» للأنباء الإيرانية، نقلًا عن مصادر محلية، بأن أكثر من 22 ألف شخص أصيبوا في إيران نتيجة النزاع الجاري مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما أشارت الوكالة الإيرانية في بيان رسمي إلى، أن إجمالي عدد المصابين تجاوز 22 ألف شخص، حيث تلقى 22.631 شخص العلاج، بينما لا يزال 924 آخرون يرقدون في المستشفيات، فيما بلغ عدد المصابين من دون سن 18 عام نحو 1.583 شخص، ووصل عدد النساء اللواتي أصبن إلى 3.913 حالة، وعدد الوفيات بين النساء 237 حالة.
وأوضح تقرير الوكالة الإيرانية، أن عدد الأطفال دون سن الخامسة الذين تعرضوا للإصابة بلغ 13 طفل، ورغم ذلك لم تكشف الوكالة عن العدد الإجمالي للوفيات، مشيرة إلى أن البيانات المتاحة كانت محدثة حتى يوم الأربعاء الموافق 25 مارس 2026.

وفي وقت سابق، كشف أمير سعيد إيرفاني، المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، يوم الخميس الموافق 12 مارس 2026،عن أحدث الأرقام الإجمالية للضحايا، التي تجاوزت 1.300 قتيل، ومنذ ذلك التاريخ، لم تصدر السلطات الإيرانية سوى تحديثات محدودة لأعداد الضحايا دون الإعلان عن حصيلة نهائية شاملة.
تحذيرات من وتيرة الاستهلاك
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها نشرته اليوم الجمعة، استناداً إلى معلومات أدلت بها مصادر مطلعة، بأن الجيش الأمريكي قام بإطلاق ما يزيد عن 850 صاروخاً من طراز "توماهوك كروز" خلال الأسابيع الأربعة الأولى من المواجهة العسكرية مع إيران.
وأوضحت المصادر الأمريكية أن استخدام هذا العدد الضخم من الصواريخ أدى إلى استهلاكها بوتيرة متسارعة للغاية، وهو ما أثار حالة من القلق الشديد لدى بعض المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
هذا الاستنزاف دفع الوزارة إلى فتح نقاشات ومداولات داخلية عاجلة لبحث السبل الكفيلة بتعويض هذا النقص وتوفير كميات إضافية من هذا السلاح الاستراتيجي.
تحديات الإنتاج والمخزون المحدود
وتعتمد القوات الأمريكية في إطلاق هذه الصواريخ على السفن الحربية والغواصات التابعة للبحرية، إلا أن المشكلة تكمن في أن معدلات الإنتاج السنوي لا تتعدى بضع مئات فقط، مما يجعل الإمدادات العالمية منها محدودة ومقيدة.