رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نعيم قاسم في ذكرى اغتيال نصر الله: علينا أن نكون في خندق واحد ضد العدو الإسرائيلي

إيجبتكِ

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة اللبنانية مستمرة على نهجها وتعيش انتصارات كبيرة، وعلينا أن نكون في خندق واحد ضد العدو الإسرائيلي.

وقال “قاسم”، في خطاب بمناسبة الذكرى الأولى، لاغتيال أمين الحزب السابق حسن نصر الله، أن الحزب لن يُسلم سلاحه.

في الذكرى السنوية الأولى لاغتياله، نشرت قناة الميادين المقربة من حزب الله الصورة الأخيرة التي تم تصوير زعيم حزب الله حسن نصر الله فيها، وهو داخل غرفة العمليات، قبل أيام قليلة من الاغتيال في 27 سبتمبر 2024.

يُحيي حزب الله اللبنانية اليوم السبت الذكرى، السنوية الأولى لاغتيال أمينها العام حسن نصر الله.

تجمع الآلاف من مناصري الحزب الشيعي قرب ضريح نصر الله، على طريق المطار جنوب بيروت، استعداد لاحتفال مركزي يحضره أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الذي وصل الى بيروت في وقت سابق.

في 3 سبتمبر الجاري، أكد مسؤول رفيع في جهاز الموساد الإسرائيلي أن عملاء الوكالة شاركوا ميدانياً من قلب الضاحية الجنوبية لبيروت في العملية التي أدت إلى اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله في سبتمبر الماضي، مشيراً إلى أنهم "عملوا بشجاعة وعزيمة لتأمين معلومات دقيقة" أسهمت في نجاح العملية.

وجاءت هذه التصريحات خلال حفل رسمي أقيم في مقر الرئاسة الإسرائيلية بالقدس، حيث منح الرئيس يتسحاق هرتسوغ جائزة الدفاع الإسرائيلية للموساد تقديراً لدوره في تنفيذ العملية.

تعاون ميداني وتكنولوجي وراء اغتيال حسن نصر الله 
 

أوضح ضابط في قسم التجنيد والعمليات بالموساد أن العملية "ولدت عندما التقت فكرة تكنولوجية طموحة مع أفضل العقول التقنية"، مؤكداً أن التعاون بين الجيش الإسرائيلي والموساد ومديرية البحث والتطوير والصناعات الدفاعية والأوساط الأكاديمية، مكّن من تحويل الفكرة إلى واقع عملي.

وأضاف: "التكنولوجيا وحدها لم تكن كافية؛ كان لا بد من عمل ميداني داخل أراضي العدو، وهو ما سمح بتحويل المستحيل إلى ممكن".

وأشار إلى أن عملاء الموساد تحركوا داخل بيروت "تحت النار وبإصرار"، لتأمين المعلومات التي سمحت بتحديد مكان الهدف بدقة، ما مهّد لتوجيه الضربة.

اغتيال نصر الله نقطة تحول بعد معركة "الأعمدة"
 

وذكر الضابط أن يوم 27 سبتمبر شكّل نقطة تحول حاسمة بعد عشرة أيام من القتال المكثف الذي بدأ بعملية "الأعمدة"، والتي استهدفت البنية العسكرية لحزب الله وألحقت به خسائر كبيرة على مستوى القدرات والروح المعنوية.

تجمع الآلاف من مناصري الحزب الشيعي اللبناني قرب ضريح نصرالله، مع تأكيد عدد منهم تمسكهم بالسلاح رغم قرار السلطات اللبنانية نزعه. وتوافد مناصروه إلى محيط الضريح على طريق المطار جنوب بيروت، استعداد لاحتفال مركزي يحضره أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الذي وصل الى بيروت في وقت سابق.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء