مفوض للأمم المتحدة يدعو أمريكا لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية
دعا فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة، إلى سرعة إنهاء التحقيقات الذي تجريها بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.
تحقيق العدالة

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران اليوم: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق، أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه» وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.
وندد في كلمته عبر تقنية الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقف الهجمات
وفي ذات السياق فقد دعت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف هجماتهما العسكرية ضد إيران، كما طالبت طهران بوقف هجماتها على دول الخليج لتجنب مزيد من التصعيد فى المنطقة.
إلى أن استمرار النزاع في الشرق الأوسط يتسبب في مزيد من الرعب والمعاناة.. مضيفة ولا تزال حركة الملاحة شبه متوقفة في مضيق هرمز، مما يفاقم أزمة الطاقة العالمية التي تُعاني منها بشدة الدول الأقل نموا في إفريقيا وخارجها.
وعقدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومندوبوها في مجلس حقوق الإنسان اليوم اجتماعا لإجراء مناقشة عاجلة حول الهجمات الجوية على مدرسة فى ميناب بإيران والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 طفل، باعتبار ذلك انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.