الاتحاد الأفريقي يرحب بقرار الأمم المتحدة لإدانة تجارة الرقيق
رحب الاتحاد الأفريقي بالقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يدين تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، كما وجّه الشكر للرئيس الغاني جون ماهاما تقديرًا للدور الذي لعبه في الدفع نحو إقرار هذا القرار.
وأفاد الاتحاد الأفريقي في بيان رسمي، بأن رئيس مفوضية الاتحاد محمود علي يوسف، رحّب بشكل كبير باعتماد القرار الذي يحمل الرقم A/80/L.48، والذي أقر بأن استعباد الأفارقة والاتجار بهم يمثلان جريمة جسيمة ضد الإنسانية.
كما أعاد الاتحاد الأفريقي في بيانه، التأكيد على دعوته إلى ضرورة الاعتراف الكامل بالآثار التاريخية المستمرة للعبودية، وكذلك تداعياتها في الوقت الحاضر، كما أعرب أيضًاعن تقديره للرئيس الغاني، مشيدًا بقيادته وجهوده التي ساهمت في اعتماد هذا القرار.
وفي وقت سابق، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالفعل هذا القرار، في حين عارضته ثلاث دول هي الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين، وفي المقابل، امتنعت عدة دول كانت لها تجارب استعمارية سابقة، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، عن التصويت.
الاتحاد الأفريقي يحذر من تداعيات الحرب ضد إيران

وفي سياق منفصل، حذر الاتحاد الأفريقي من التداعيات الاقتصادية الوخيمة التي قد تنجم عن تفاقم هذا الصراع ضد إيران، مؤكدًا أنه (سيزعزع الاستقرار الاقتصادي العالمي)، ويؤثر على أسواق الطاقة ويقوّض الأمن الغذائي، خاصة في أفريقيا التي ستواجه ضغوطًا إضافية كبيرة على الصعيدين الاقتصادي والأمني.
كما شدد الاتحاد الأفريقي، على أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا عبر الدبلوماسية، وليس بالقوة، فيما أعرب محمود علي يوسف، رئيس مفوّضية الاتحاد الأفريقي، عن قلقه العميق إزاء الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف في إيران.
تصعيد خطير في المنطقة العربية
إذ وصف الاتحاد الأفريقي إياها بأنها «تصعيد خطير للأعمال العدائية» في المنطقة العربية، وبناًء عليه طالب أطراف النزاع إلى ضبط النفس، والتهدئة الفورية، والعودة إلى الحوار مرة أخرى، وضرورة احترام القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة كأساس للحفاظ على السلام والأمن الدوليين.
ومن جابنها، كشفت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا «إيكواس» عن موقفها بشأن العدوان الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، حيث حذر رئيس دولة سيراليون جوليوس مادا بيو، من تكثيف العمليات العسكرية التي قد تزيد من عدم الاستقرار الإقليمي.