الإيكونوميست: إيران حققت ميزة استراتيجية واضحة على خصومها
أفادت مجلة «الإيكونوميست»، بأن إيران تمكنت من تحقيق تفوق استراتيجي واضح على خصومها بفضل تمسكها بالهدوء ورباطة جأشها، وفي ظل أجواء من الغموض وعدم اليقين، ما زالت القيادة الإيرانية محافظة على ثباتها دون تراجع.
كما أشارت المجلة في تقريرها إلى، أن هذا الثبات منحها أفضلية استراتيجية ملحوظة مقارنة بمنافسيها، ورغم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تكبدت خسائر كبيرة، تمثلت في مقتل عدد من قياداتها إلى جانب مئات المدنيين، فأن مؤسساتها استمرت في الصمود.
وأوضح تقرير المجلة، أنها كانت قد نبهت منذ بداية الحرب إلى أن مجرد بقاء النظام واستمراره يمكن اعتباره شكلًا من أشكال الانتصار، لافته أن هذا الصراع أظهر أن إيران لا تمتلك فقط القدرة على إغلاق مضيق هرمز، بل تستطيع أيضًا الحفاظ على سيطرتها الصارمة في مواجهة الضغوط.
واختتمت المجلة في تقريرها، تؤكد أنه رغم قوة وتطور العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، فأن إيران ترى نفسها في موقع متقدم، معتبرة أنها أظهرت قدرة أكبر من الولايات المتحدة على إلحاق الضرر وتحمل تبعاته.

جحيم دموي من الصواريخ والطائرات المسيرة
وبعد أسابيع من الشكوك حول نوايا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الساعات الماضية، وما إذا كانت أمريكا مستعدة لإرسال قوات برية في الحرب مع إيران، فإن غزوًا شاملًا لنقطة ضعف حاسمة بات أقرب من أي وقت مضى.
ويحذر مارك ألموند مدير معهد أبحاث الأزمات في أكسفورد في تحليل بصحيفة ديلي ميل من جحيم دموي ينتظر الجيش الأمريكي في حال أقدم على غزو إيران بريا.
يستعد مشاة البحرية الأمريكية والمظليون لشن هجوم على جزيرة خرج، التي تعتبر حجر الزاوية في اقتصاد إيران.
في اللحظة الأخيرة، أوقف ترامب الليلة الماضية الموعد النهائي الأصلي لاستهداف محطات الطاقة في البلاد ومدده إلى 6 أبريل، ومع ذلك، إذا رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز (طريق العبور الرئيسي لناقلات النفط) بحلول ذلك الوقت ونجحت القوات الأمريكية المهاجمة الناتجة، فقد تكون هذه نقطة تحول في الحرب - هجوم يوم النصر من الجو والبحر الذي يكسر العدو ويفتح الطريق للنصر.