تركيا: لم يتم إجلاء طاقم ناقلة النفط «ألتورا»التي تعرضت للهجوم قرب الساحل
أكد خفر السواحل التركي، أن طاقم ناقلة النفط «ألتورا» التي تعرضت لهجوم قبالة السواحل التركية، لا يزال على متن السفينة ولم يتم إجلاؤه حتى الآن.
وأوضحت الجهات المعنية التركية لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، أن أي طلب لإجلاء الطاقم لم يُقدَّم، مشيرة إلى أن الوضع لا يزال تحت المتابعة.
يذكر أن، وسائل إعلام تركية أفادت، أمس الخميس، بأن ناقلة النفط «ألتورا» القادمة من روسيا، تعرضت لهجوم بواسطة طائرات مسيرة مجهولة في البحر الأسود قبالة السواحل التركية، مما أدى إلى تضررها ودفع طاقمها إلى طلب المساعدة.
هجوم استهدف ناقلة نفط بالمسيرة
وتابعت الوسائل الإعلامية التركية في تقريرها، أن ناقلة النفط كانت تحمل على متنها نحو 140 ألف طن من النفط، كما تُظهر بيانات مواقع تتبع حركة السفن أن الناقلة، التي يبلغ طولها 274 مترًا وترفع علم «سيراليون»، كانت قد وصلت إلى تركيا قادمة من ميناء «نوفوروسيسك».

ومن جانبه، أفاد قبطان ناقلة النفط، بوقوع ما بين أربعة إلى خمسة انفجارات عقب الحادث مباشرة أثناء وجود السفينة في البحر الأسود، لافتًا إلى أن المياه بدأت تتسرب إلى غرفة المحرك، وجاء ذلك وفقًا لتسجيل لمحادثات جرت بين القبطان وخفر السواحل.
وفي السياق ذاته، رجح عبدالقادر أورال أوغلو، وزير النقل والبنية التحتية التركي، أن الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط لم يتم باستخدام طائرة مسيرة، بل عبر قارب غير مأهول.
كما أشار إلى أن، الاستهداف كان متعمدًا لغرفة المحركات، موضحًا أن طاقم السفينة يتكون من 27 مواطنًا تركيًا، مؤكدًا أنهم لم يتعرضوا لأي إصابات.
متجهة للهند
يذكر أن، أظهر تحليل صادر من منصتي تتبع السفن «كبلر» و«لويدز ليست إنتليجنس» يوم الاثنين الموافق 9 مارس 2026، أن ناقلة نفط تشغلها شركة يونانية عبرت مضيق هرمز محملة بشحنة من النفط الخام السعودي، وكانت وجهتها المسجلة الهند.
وأظهرت بيانات تتبع سفن منفصلة على منصة «مارين ترافيك»، أن الناقلة شينلونج سويزماكس، التي تبلغ سعتها مليون برميل، حمّلت النفط الخام في ميناء رأس تنورة السعودي.
ووفقا للبيانات، فقد جرى تسجيل أحدث موقع لسفينة النفط داخل المضيق في الثامن من مارس، قبل أن تحدّث موقعها إلى الإبحار باتجاه ميناء مومباي الهندي. ولم ترد شركة دايناكوم المشغلة للسفينة، ومقرها أثينا، على طلب للتعليق حتى الآن.
وكانت إدارة العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني، أن مضيق هرمز يقع تحت السيطرة الإيرانية الكاملة، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية لن تسمح بمرور السفن التابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل أو الدول الأوروبية من خلاله.