وزيرة الخارجية البريطانية: لا يمكن لنا السماح لإيران باحتجاز الإقتصاد
دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر،اليوم الجمعة، إلى "تسوية سريعة" لحرب إيران الدائرة في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.
عرقلة الملاحة
وفي كلمتها التي ألقتها خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس، قالت كوبر إن "إيران تقوّض الاقتصاد العالمي من خلال عرقلة حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز".
وأضافت: "بصراحة، لا يمكن السماح لإيران باحتجاز الاقتصاد العالمي رهينة بسبب مضيق يُعد حيوياً لطرق الملاحة الدولية وحرية الملاحة".
عبّرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الجمعة، عن قلق بريطانيا وحلفائها في مجموعة السبع البالغ من تنامي العلاقات بين روسيا وإيران، وذلك بعد اتهام القوى الأوروبية لموسكو بمساعدة طهران في استهداف القوات الأميركية في المنطقة.
روسيا وإيران
وقالت كوبر، قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع في فرنسا "نشعر بقلق بالغ إزاء العلاقات القائمة منذ وقت طويل بين روسيا وإيران فيما يتعلق بالقدرات المشتركة".
وينصبّ اهتمام وزراء خارجية المجموعة، والذين انضم إليهم ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي صباح اليوم، ونظراؤهم الأربعة الذين دعتهم الرئاسة الفرنسية من كل من السعودية، والهند، والبرازيل وكوريا الجنوبية.
ينصب في الأساس على تطورات حرب الشرق الأوسط وتداعياتها، ومنذ صباح الخميس، كان هذا الملف محوراً للاجتماعات الثنائية التي جرت على هامش الحدث الأساسي، كما أن جلسة العمل الخامسة التي ستحصل بعد ظهر الجمعة ستلتئم تحت عنوان: «الوضع في إيران وتبعاته على المنطقة».
السلام والأمن
وكانت باريس قد خطّطت لجلسة سادسة محورها «السلام والأمن» في العالم، ما سيسمح، وفق بيان أصدرته وزارة الخارجية بعد ظهر الخميس، بالتشاور حول أزمات إضافية، أبرزها الحرب في أوكرانيا وأوضاع غزة والسودان.
وتم دعوة وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها للمشاركة في الاجتماع المخصص لبلاده المتخوفة من انعكاسات حرب الشرق الأوسط على الاهتمام الغربي، والأميركي بشكل خاص، بالحرب الدائرة بينها وبين روسيا منذ أكثر من أربع سنوات.
وتريد باريس خلال ترؤسها مجموعة السبع هذا العام التأكيد على ثلاثة مبادئ رئيسية: التضامن بين الدول، والاستقرار الاقتصادي، والمسؤولية الجماعية. ويتمثل الهدف في تنسيق المواقف والمبادرات من أجل العمل المشترك لصالح السلام والأمن، لا سيما في الشرقين الأدنى والأوسط.