انطلاق «مدرسة الوعي» غدا بحضور قيادات حزبية وسياسية
تنطلق “مدرسة الوعي” بشكل رسمي داخل المقر الرئيسي لحزب الوعي، غدا السبت، بحضور الدكتور باسل عادل رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ ولفيف من قيادات الهيئة العليا، إلى جانب نخبة من المهتمين بالشأن العام والعمل السياسي.
نقطة انطلاق حقيقية نحو إعداد جيل جديد من القيادات الواعية
وفي هذا السياق، قال الدكتور محمود رضا مكادي، أمين مساعد التنمية المستدامة والقطاعات التدريبية ومؤسس “مدرسة الوعي”، في تصريحات صحفية له: إن تدشين المدرسة يمثل “نقطة انطلاق حقيقية نحو إعداد جيل جديد من القيادات الواعية، التي تمتلك أدوات التفكير النقدي، والقدرة على التحليل، ومهارات التأثير في المجالين المجتمعي والسياسي”.
مدرسة الوعي ليست مجرد برنامج تدريبي تقليدي
وأضاف مكادي أن “مدرسة الوعي ليست مجرد برنامج تدريبي تقليدي، بل مشروع متكامل لبناء الإنسان أولًا، ثم تمكينه مجتمعيًا، وصولا إلى تأهيله للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية وصناعة القرار”، مؤكدا أن البرنامج يعتمد على منهج تدريجي يبدأ بتأسيس الوعي، ثم ينتقل إلى التطبيق، وينتهي بالتمكين القيادي.
وأشار أمين مساعد التنمية المستدامة والقطاعات التدريبية ومؤسس “مدرسة الوعي”، إلى أن المدرسة ستضم مجموعة متنوعة من الورش التدريبية والندوات التفاعلية، التي يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات السياسة والتنمية والإعلام وحقوق الإنسان، بما يسهم في إعداد كوادر حزبية تمتلك رؤية حديثة وأدوات عملية تتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة.
تدشين “مدرسة الوعي” رسميا
ومن المقرر أن يشهد حفل التدشين عرضا تفصيليا لمحاور البرنامج، إلى جانب الإعلان عن انطلاق أولى الدفعات التدريبية، وسط اهتمام متزايد من الشباب الراغبين في الانخراط في العمل العام بشكل أكثر وعيا وتنظيما.
وكان حزب الوعي أعلن عن تدشين “مدرسة الوعي” رسميا، وذلك داخل المقر الرئيسي للحزب، يوم السبت الموافق 28 مارس، بحضور الدكتور باسل عادل رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ ولفيف من قيادات الهيئة العليا، إلى جانب نخبة من المهتمين بالشأن العام والعمل السياسي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الحزب نحو بناء كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على الفهم العميق لقضايا الدولة والمجتمع، من خلال برنامج تدريبي متكامل يستهدف الربط بين الوعي الفكري، والفاعلية المجتمعية، والتأثير السياسي.

