وسط الحرب.. عون يتابع الوضع النقدي مع حاكم مصرف لبنان
اطّلع رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون من حاكم مصرف لبنان كريم سعيد على آخر المستجدات المالية والإجراءات المتخذة للحفاظ على الاستقرار النقدي في البلاد.
لقاءات دولية تمهيدًا لاجتماعات الربيع
ووضع حاكم مصرف لبنان الرئيس في أجواء الاجتماعات التي عقدها مؤخرًا في باريس، لا سيما مع صندوق النقد الدولي والخزينة الفرنسية، وذلك ضمن التحضيرات للاجتماعات الربيعية المرتقبة للصندوق في أبريل 2026.
تنسيق مع الشركاء الدوليين
وأشار حاكم مصرف لبنان إلى أبرز النقاط التي جرى بحثها خلال هذه اللقاءات، مؤكدًا ضرورة استمرار التنسيق مع الجهات الدولية واعتماد نهج متوازن وواقعي لمواجهة التحديات المقبلة.
إجراءات للحفاظ على الاستقرار المالي
كما تطرق البحث إلى التدابير الاحترازية التي ينفذها مصرف لبنان، حيث شدد الحاكم على التزام المصرف باتخاذ الخطوات اللازمة لضمان استقرار العملة واستمرارية عمل النظام المالي بكفاءة في ظل الظروف الراهنة.
يواصل حزب الله التصدي لجيش الاحتلال ولم يكن يوم 26 مارس 2026، مجرد يوم تصعيد عادي، بل يوم استنزاف استراتيجي شامل يعيد رسم معادلة المعركة في الجنوب اللبناني.
خلال 24 ساعة واحدة فقط، نفذ عناصر الحزب اللبناني 94 عملية عسكرية نوعية، بمعدل يقارب أربع عمليات كل ساعة، أي عملية تقريبا كل 15 دقيقة، بحسب البيانات التي أصدرها الحزب.
هذا الإيقاع الناري المتواصل لم يترك للاحتلال أي هامش لإعادة التنظيم أو التقاط الأنفاس، وفرض ضغطاً دائماً على كامل خطوط التماس والعمق.
شهد العمق "الاسرائيلي" في محيط 120 كم بضربات مباشرة وموجعة شملت استهداف مقر وزارة الحرب (الكرياه) وثكنة الاستخبارات في تل أبيب، وقواعد حيفا البحرية والجوية، وقاعدة دادو شمال صفد، وقاعدة تيفن شرق عكا، وقاعدة إلياكيم، بالإضافة إلى مناطق نهاريا وكريات شمونة.
هذا التوسع في نطاق النار يعني أن الجبهة لم تعد محصورة في الحدود، بل تحولت إلى مساحة اشتباك مفتوحة متعددة الأبعاد، تجبر العدو على تشتيت قواته وموارده الدفاعية.
على الأرض، تركزت العمليات في محاور حساسة مثل دير سريان والقنطرة والطيبة والخيام والناقورة، حيث تحولت محاولات التقدم الإسرائيلي إلى كمائن واشتباكات مباشرة من مسافة صفر.
بحسب بيانات الحزب فإن العمليات أسفرت عن:- تدمير 31 دبابة ميركافا بشكل مباشر باستخدام الصواريخ الموجهة والمسيرات الانقضاضية.- تعطيل جرافات D9 مما يعيق هندسة التقدم وفتح الطرق.- أكثر من 34 استهدافا لتجمعات الجنود والآليات.- 6 اشتباكات مباشرة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.- 22 عملية بمسيرات انقضاضية.- استهداف مروحيات إخلاء وإجبارها على الانسحاب.
في محور القنطرة - الطيبة خصوصا، تكرس نمط "المصيدة الدائمة": الدبابة تضرب، ثم تستهدف مرة أخرى أثناء محاولة الإخلاء أو التعزيز، مما يحول كل نقطة تقدم محتملة إلى منطقة قتل مكلفة جدا.
عسكريا، تعكس بنية العمليات استراتيجية واضحة ومحكمة: كسر الدروع لإضعاف رأس الحربة، تعطيل الجرافات لإغلاق مسارات التوغل، عزل الوحدات بقصف التجمعات، وتوسيع النار نحو العمق لفرض معادلة ردع متبادلة.
بهذا المعنى، لم تعد المعركة تقاس بمساحة الأرض التي يحاول العدو احتلالها، بل بالكلفة البشرية والمادية الباهظة التي يتكبدها للبقاء فيها.