مصر وباكستان وتركيا تبحث التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري بالمنطقة
جرى اتصالان هاتفيان مساء أمس الخميس بين الدكتور بدرعبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من محمد إسحاق دار وزير خارجية باكستان، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا، لبحث التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.
تبادل للرؤى حول التصعيد
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاتصالين شهدا تبادلاً للرؤى والتقييمات حول تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة والمساعي المبذولة لخفض التصعيد وحدة التوتر.
وتناول وزير الخارجية مع نظيريه الباكستاني والتركي الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها الدول الثلاث بغية بدء مسار التفاوض المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وتعزيز خيار الدبلوماسية والحوار بدلاً من التصعيد العسكري الذي قد يؤدي الي إنزلاق المنطقة إلي حالة من الفوضى والعنف والإرهاب واسع النطاق.
ضرورة تضافر الجهود الدولية
وأضاف المتحدث أن الوزير عبد العاطي شدد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية يمثل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الراهنة، معربا عن أمله أن تسفر الجهود المصرية التركية الباكستانية المشتركة إلى خفض التصعيد وبدء مسار متدرج للتهدئة يسفر عن إنهاء الحرب.
واتفق وزير الخارجية مع نظيريه التركي والباكستاني على مواصلة الجهود الصادقة والمكثفة التي تبذلها الدول الثلاث واستمرار التشاور والتنسيق الوثيق فيما بينهم خلال الايام المقبلة لدعم جهود إرساء الاستقرار في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع.
مسار العلاقات السورية
وفي السياق ذاته تلقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالا هاتفيا من أسعد الشيباني وزير خارجية الجمهورية العربية السورية الشقيقة، حيث تناول الاتصال مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية المتسارعة.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين استعرضا خلال الاتصال سبل دفع وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، لاسيما على الصعيدين الاقتصادي والتجاري.
وأكد عبد العاطي الحرص على المساهمة الفاعلة في دعم جهود الدولة السورية الرامية لإعادة الإعمار، مشيرا في هذا السياق إلى أهمية البناء على نتائج الزيارة التي قام بها الوفد الاقتصادي المصري إلى سوريا منذ عدة أسابيع، ومتابعة تنفيذ مخرجاتها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
كما تطرق الاتصال إلى الخطورة البالغة للتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، حيث تم تناول الجهود المصرية والإقليمية المبذولة لاحتواء التوتر وخفض التصعيد اتصالاً بالتطورات الأخيرة المرتبطة بإيران.