رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كالفن دارك: أهداف ترامب تجاه إيران غير واقعية والتفاوض أصبح أداة ضغط|فيديو

كالفن دارك
كالفن دارك

قال كالفن دارك الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولي إدارته بشأن إيران تعكس حالة من التناقض وعدم الوضوح، مشيرًا إلى أن الأهداف المطروحة تتغير بشكل شبه يومي.

وأوضح أن الإدارة الأمريكية، بما في ذلك وزراء الخارجية والدفاع، إلى جانب شخصيات بارزة مثل ستيف ويتكوف، تحدثت مطولًا عن تطورات الملف الإيراني، إلا أن غياب رؤية موحدة يثير تساؤلات حول واقعية هذه التصريحات وإمكانية تنفيذها.

فوز كامل أم حسابات غير واقعية؟

وأضاف دارك، خلال لقاء على فضائية سكاي نيوز عربية، أن ترامب يسعى إلى تحقيق فوز كامل بنسبة 100%، إلا أن هذا الطرح يصطدم بواقع معقد، مؤكدًا أن ما يطرحه الرئيس الأمريكي يختلف عن المعطيات الفعلية على الأرض.

وأشار إلى أن هناك فجوة واضحة بين الخطاب السياسي والواقع، خاصة في ظل استمرار التوترات ووجود قوات عسكرية في المنطقة، ما يعكس صعوبة تحقيق الأهداف المعلنة.

أهداف واشنطن تجاه طهران

ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية تطرح أهدافًا كبرى، مثل القضاء على البرنامج الصاروخي الإيراني، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي، ووقف دعمها لحلفائها في المنطقة، إضافة إلى تحييد أي تهديد محتمل للولايات المتحدة.

وأكد أن هذه الأهداف، بصيغتها الحالية، تبدو غير قابلة للتحقيق، خاصة في ظل رفض إيران للمقترحات الأمريكية، وتقديمها بدائل تفاوضية مختلفة، ما يعكس فجوة كبيرة بين الطرفين.

فقدان الثقة يعقد مسار المفاوضات

وأشار إلى أن انعدام الثقة بين واشنطن وطهران يمثل العقبة الأكبر أمام أي اتفاق محتمل، موضحًا أن أسلوب ترامب التفاوضي القائم على المطالبة بكل شيء قد يدفع لاحقًا نحو حلول وسط، لكنه في الوقت الراهن يعرقل الوصول إلى تفاهمات.

وتابع أن التصعيد العسكري الأخير، وما صاحبه من استهداف للقدرات الإيرانية وقياداتها، فرض واقعًا جديدًا، إلا أنه لم يؤدِّ بالضرورة إلى تحقيق اختراق سياسي، مؤكدًا أن كلا الطرفين، الأمريكي والإيراني، يسعيان إلى تبرير مواقفهما أمام الداخل، سواء من خلال إظهار القوة أو التمسك بشروط متشددة، ما يزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق.

تساؤلات مفتوحة حول ما بعد الحرب

وفي ختام حديثه، أكد كالفن دارك الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية، على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على عدة سيناريوهات، في ظل غياب رؤية واضحة لما تريده واشنطن من إيران على المدى الطويل.

وأشار إلى أن استمرار الغموض في الأهداف الأمريكية، مقابل تشدد إيراني متزايد، يجعل من الصعب التنبؤ بمآلات الصراع، سواء على مستوى التهدئة أو التصعيد في المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء