اشتباك من المسافة صفر بين حزب الله وجيش الاحتلال في بلدة الناقورة
أعلن حزب الله اللبناني شن هجوم باستخدام سرب من المسيّرات على تجمع تابع لـالجيش الإسرائيلي في بلدة الناقورة.
كما استهدف الحزب بصواريخ موجهة ثلاث دبابات من طراز ميركافا وجرافة دي9 في بلدة القنطرة.
اشتباك مباشر في الناقورة
وأشار الحزب إلى أنه اشتبك مع قوة إسرائيلية عن قرب شديد (مسافة صفر) في بلدة الناقورة، في خطوة تؤكد تصاعد التوتر على طول الخط الحدودي بين لبنان وإسرائيل.
كما دوت صافرات الإنذار في عدد من المناطق شمالي إسرائيل، بما في ذلك نهاريا ومستوطنات في الجليل الغربي، مع امتدادها لاحقًا إلى حيفا ومناطق أخرى.
إطلاق عشرات الصواريخ
أفادت تقارير بإطلاق عشرات الصواريخ من لبنان، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض عدد كبير منها، دون تسجيل إصابات حتى الآن.
أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، بأن المدفعية الإسرائيلية نفذت قصفًا استهدف 8 بلدات في جنوب لبنان باستخدام ذخائر فوسفورية.
وأوضحت الوكالة اللبنانية في بيان، أن القصف المدفعي طال عددًا من القرى الحدودية، بالتزامن مع تحركات للقوات الإسرائيلية في مناطق (دير سريان، والقنطرة، وطيبة)، بالإضافة إلى (يهمار، والشكيف، وزوطر، وفرون، وغندوريا، وبرج قلاويا).
وفيما يتعلق بالإطار القانوني، تابع بيان الوكالة، أن استخدام الذخائر الفوسفورية في مناطق القتال يخضع؛ لقيود صارمة بموجب القانون الدولي، ووفقَا للوائح الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، يحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد المدنيين أو داخل المناطق المأهولة بالسكان.

كما يندرج هذا الحظر ضمن اتفاقية تقييد أو حظر استخدام بعض أنواع الأسلحة التقليدية التي تمنع الهجمات التي قد تتسبب في معاناة مفرطة؛ إذ يُعد الفوسفور من المواد شديدة الخطورة، حيث يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرائق وإحداث حروق بالغة الخطورة، ولذلك فإن استخدامه ضد المدنيين يعتبر انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وقد يصنف كجريمة حرب محتملة.