رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب قائد الجو الباكستاني السابق: وساطة إيران وأمريكا تواجه صعوبات كبيرة

محمد أشفق
محمد أشفق

قال محمد أشفق، نائب قائد سلاح الجو الباكستاني السابق، إن باكستان، بكونها جارة لإيران، مستعدة للعب دور الوسيط أو الميسر لعملية التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، مستندة إلى العلاقات التاريخية الجيدة بين البلدين على مدار العقود الماضية.

وأضاف أشفق خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نجاح أي جهود وساطة يتطلب إرادة صادقة من الطرفين لإنهاء النزاع، مؤكدًا أن إيران تظل متشككة تجاه واشنطن بسبب استمرار الضربات الجوية خلال جولات التفاوض السابقة.

 

 

تحديات الثقة بين الطرفين


وأوضح محمد أشفق، أن إعلان وقف إطلاق النار المؤقت لمدة خمسة أيام لم يمنع الولايات المتحدة من تحريك قوات المارينز والقطع العسكرية، ما يثير مخاوف من أن المفاوضات الحالية قد تهدف إلى كسب الوقت فقط قبل شن أي هجوم بري محتمل على إيران.

وأشار إلى أن هذه الظروف تجعل الوساطة صعبة على أي دولة، سواء كانت باكستان أو تركيا أو مصر، نظرًا لغياب الثقة المتبادلة بين الطرفين المتحاربين، مما يحد من فاعلية أي جهود دبلوماسية خارجية.

 

 

صعوبة تحقيق تقدم حقيقي


وأوضح نائب قائد سلاح الجو الباكستاني السابق، أن إيران ترى في الضغوط الأمريكية على برنامجها النووي والصاروخي جزءًا من تهديد وجودي، ما يجعل أي اتفاق مقترح حساسًا للغاية ويحتاج إلى معايير دقيقة لضمان التزام الطرفين.

وأضاف أن الوساطة الدولية قد تواجه عقبات إضافية بسبب التحركات العسكرية المتزامنة مع المفاوضات، ما يعقد المشهد ويزيد احتمالية فشل الجهود في تحقيق وقف طويل الأمد للنزاع، على الرغم من الدعم الإقليمي والدولي.

 

 

الدور الإقليمي والدولي لباكستان


وأشار أشفق، إلى أن باكستان تمتلك خبرة دبلوماسية في التعامل مع الملف الإيراني الأمريكي، وأن أي وساطة يجب أن تراعي مصالح المنطقة بأكملها، بما في ذلك أمن الطاقة والتجارة الدولية، خصوصًا أن التوترات تؤثر على مضيق هرمز ومسارات الملاحة العالمية.

واختتم بأن أي وساطة ناجحة تحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية من الطرفين، ووضوح في الأهداف والمخرجات، وإلا فإن الجهود قد تظل محدودة التأثير، ولا تحقق الاستقرار المرجو في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء