رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث في الشأن الإسرائيلي: تل أبيب تستثمر الدين لتبرير حروبها|فيديو

قوات الاحتلال
قوات الاحتلال

قال الدكتور محمد عبود، الباحث في الشأن الإسرائيلي، إن إسرائيل تعتمد على الدين كأداة أساسية في تبرير عدوانها وحروبها المتكررة.

وأوضح عبود، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “إكسترا نيوز” أن التراث الديني الإسرائيلي يظهر بشكل واضح في كافة النزاعات والحروب التي يشنها الكيان الصهيوني منذ عقود.

وأضاف الباحث أن هذه الاستراتيجية لا تهدف فقط إلى تبرير الأعمال العسكرية داخليًا، بل تساعد في تعزيز الوحدة الوطنية داخل إسرائيل، حيث يتم استخدام الشعارات الدينية لجعل الشعب الإسرائيلي يتحد خلف القيادة السياسية ويعتبر أن ما يقومون به دفاعًا عن دينهم.

الدين أداة للسيطرة على الرأي العام

وأشار عبود، إلى أن إسرائيل تستغل الرموز والمفاهيم الدينية بشكل ممنهج للسيطرة على عقول المواطنين وتوجيههم نحو أهداف سياسية محددة، وأن القادة الإسرائيليين، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو، يستخدمون اللغة الدينية لاستمالة الدعم من المجتمع الأمريكي والغربي، رغم أن نتنياهو نفسه بعيد عن الالتزام الديني الفعلي.

وأضاف أن هذا الاستخدام الرمزي للدين يسهل على القيادة السياسية تمرير القرارات العسكرية والحربية، حيث يشعر المواطن الإسرائيلي أن مشاركته في الصراع واجب ديني، وليس مجرد استجابة لأهداف سياسية أو استراتيجية.

استغلال التوقيت الديني في بدء الحروب

لفت عبود، إلى أن إسرائيل غالبًا ما تبدأ عملياتها العسكرية وفق مواعيد دينية خاصة بها، ما يخلق إحساسًا جماعيًا بأن الحروب صراع مقدس. وأوضح الباحث أن هذه الممارسة تعزز شرعية الأعمال العسكرية في نظر الجمهور، وتساعد في تقليل أي اعتراضات أو انتقادات داخلية.

وأضاف أن هذا النهج يمثل جزءًا من سياسة أوسع لإقناع الشعب الإسرائيلي بأن ما يحدث هو حماية للمقدسات الدينية وليس مجرد تحقيق مصالح سياسية أو توسعية، وبالتالي، تصبح الحرب مبررة دينيًا وأخلاقيًا في نظر المواطنين، وهو ما يسهل على الحكومة تمرير قراراتها العسكرية.

توظيف الشعارات الدينية لأغراض سياسية

أوضح عبود، أن الشعارات الدينية لا تُستخدم فقط لزيادة الروح المعنوية، بل أيضًا لتعزيز المصالح السياسية للقيادة. وقال إن إسرائيل تستثمر في التوقيتات الدينية والطقوس والمناسبات لتوجيه الرأي العام نحو قبول الحروب والنزاعات.

وأضاف أن هذه السياسة تساعد إسرائيل على إخفاء الأهداف الحقيقية للصراع، مثل السيطرة على الأراضي، أو تثبيت النفوذ السياسي والعسكري، تحت غطاء ديني يجعل المجتمع الإسرائيلي يشعر بأنه يدافع عن معتقداته ومقدساته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء