وزير الخارجية الأمريكي: موسكو تركز على حربها مع أوكرانيا بدل دعم طهران
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن روسيا تركز بشكل أساسي على حربها مع أوكرانيا، أكثر من انخراطها في دعم إيران
، وذلك خلال حديثه للصحافيين قبيل مغادرته واشنطن متوجهاً إلى فرنسا.
مباحثات مرتقبة ضمن مجموعة السبع
ومن المقرر أن يلتقي روبيو نظراءه في مجموعة السبع، حيث ستتناول المباحثات تطورات الحرب في أوكرانيا والتوترات المرتبطة بإيران.
اتهامات أوكرانية لموسكو
في المقابل، صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن موسكو حاولت الضغط على الولايات المتحدة عبر عرض وقف تزويد إيران بمعلومات استخباراتية عسكرية، مقابل وقف دعم واشنطن الاستخباراتي لكييف.
تقارير عن دعم استخباراتي لإيران
وأشارت تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته واشنطن بوست، إلى أن روسيا قدّمت لإيران معلومات تتعلق بمواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك تحركات سفن حربية وطائرات، منذ تصاعد التوترات في أواخر فبراير الماضي.
ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية، نقلًا عن مصدر عسكري، أن أكثر من مليون مقاتل يستعدون لخوض معركة برية ضد القوات الأمريكية والإسرائيلية.
وأفاد المصدر العسكري الإيراني، بأنه مع تصاعد التكهنات حول احتمال استعداد الولايات المتحدة بالدخول في معركة برية على جبهة جنوب إيران، سادت حالة من الحماس في صفوف المقاتلين الإيرانيين في القوات البرية، عازمين على جعل الأراضي الإيرانية جحيمًا تاريخيًا للأمريكيين.
كما أشار المصدر العسكري إلى، أنه بجانب تنظيم أكثر من مليون مقاتل لخوض المعارك البرية، إلا أنه خلال الأيام الماضية تدفقت موجة هائلة من طلبات الشباب الإيرانيين نحو مراكز التعبئة والحرس الثوري والجيش، رغبةً منهم في الانخراط والمشاركة في هذه المواجهة.
واختتم المصدر العسكري حديثه للوكالة الإيرانية، قائلًا إن أمريكا تسعى لفتح مضيق هرمز عبر عملية انتحارية؛ لا نشكلة في ذلك، ونحن مستعدون تمامًا لمواجهة استراتيجيتهم الانتحارية، وفي الوقت ذاته سيظل المضيق مغلقًا.

مرور 10 ناقلات نفط عبر مضيق هرمز
وفي سياق أخر، أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الساعات القليلة الماضية، بأن إيران عرضت على الولايات المتحدة تسليم نحو 8 ناقلات نفط كانت ترفع العلم الباكستاني، وذلك في إطار محاولة من جانب طهران؛ لإثبات جديتها ومصداقيتها.
وقال الرئيس ترامب خلال اجتماع مع حكومته، إن الإيرانيين أبلغوا بأنهم لإظهار حسن النية، وإثبات أنهم طرف يمكن الوثوق به، مستعدون لتقديم ثماني ناقلات نفط كبيرة، مشيرًا إلى أن هذه الناقلات كانت بالفعل موجودة، ويعتقد أنها كانت ترفع العلم الباكستاني.