رئيس فريق العمل الأمريكي: البديل عن المفاوضات هو الانزلاق للهاوية|فيديو
قال السفير إدوارد جابرييل، رئيس فريق العمل الأمريكي المعني بلبنان، إن التصعيد الإسرائيلي الأخير جنوب لبنان يمثل تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن أي عمل عسكري خارج القانون الدولي يعد غير قانوني ويمثل خرقاً للاتفاقيات السابقة.
وأضاف جابرييل، خلال لقاء مع «القاهرة الإخبارية»، أن الاحتلال الإسرائيلي للنقاط الجنوبية وبسط نفوذ في مناطق عازلة يزيد من تعقيد الوضع ويهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
وأشار السفير الأمريكي، إلى أن تجارب العام الماضي أثبتت أن التصعيد من دون حلول دبلوماسية يؤدي إلى اندلاع مواجهات عسكرية غير محسوبة، معتبراً أن التصعيد الإسرائيلي يهدف بشكل أساسي إلى نزع سلاح حزب الله، وهو ما يهدد التوازن الأمني في لبنان ويجعل التفاوض المباشر ضرورة عاجلة.
ضرورة التفاوض المباشر والوساطة الأمريكية
أوضح جابرييل، أن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، بوساطة الولايات المتحدة، هي السبيل الأنجع لوقف الأعمال العدائية وضمان حماية المدنيين، وأن فريق العمل الأمريكي مستعد لتقديم الموارد والدعم اللازم لتسهيل هذه العملية، معربًا عن أمله في أن تُستأنف المباحثات بسرعة لإعادة ضبط الحدود ومنع أي انزلاق نحو حرب شاملة.
وأكد السفير أن هناك اتفاقًا سابقًا لوقف الأعمال العدائية منذ نوفمبر 2024، لكن الخروقات المستمرة من جانب إسرائيل تجعل ضرورة إعادة التفاوض المباشر أكثر إلحاحاً، لافتاً إلى أن لبنان يسعى إلى حماية حدوده ودعم الجيش اللبناني للقيام بمهامه، ضمن إطار سيادة الدولة.
دعم الجيش اللبناني وحصر السلاح
شدد جابرييل، على أن حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية هو شأن داخلي لبناني، يمكن دعمه بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبعض الدول العربية الشقيقة، مشيرًا إلى أن أي دور لإسرائيل في هذا الملف غير مقبول ويعتبر استخداماً للعصا الغليظة، لا يمكن تبريره، وأن الولايات المتحدة يمكنها لعب دور محوري في الضغط على جميع الأطراف لضمان تنفيذ الاتفاقات وحماية المدنيين.
وأضاف أن وجود الوساطة الأمريكية يتيح التوصل إلى تفاهمات مشتركة بين لبنان وإسرائيل، مع التركيز على تعزيز الأمن والسلام لكلا البلدين ومنع أي تصعيد إضافي من قبل الميليشيات المسلحة، بما فيها حزب الله.