إسرائيل تستخدم ذخائر فوسفورية في غاراتها على جنوب لبنان
أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، بأن المدفعية الإسرائيلية نفذت قصفًا استهدف 8 بلدات في جنوب لبنان باستخدام ذخائر فوسفورية.
وأوضحت الوكالة اللبنانية في بيان، أن القصف المدفعي طال عددًا من القرى الحدودية، بالتزامن مع تحركات للقوات الإسرائيلية في مناطق (دير سريان، والقنطرة، وطيبة)، بالإضافة إلى (يهمار، والشكيف، وزوطر، وفرون، وغندوريا، وبرج قلاويا).
وفيما يتعلق بالإطار القانوني، تابع بيان الوكالة، أن استخدام الذخائر الفوسفورية في مناطق القتال يخضع؛ لقيود صارمة بموجب القانون الدولي، ووفقَا للوائح الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، يحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد المدنيين أو داخل المناطق المأهولة بالسكان.

كما يندرج هذا الحظر ضمن اتفاقية تقييد أو حظر استخدام بعض أنواع الأسلحة التقليدية التي تمنع الهجمات التي قد تتسبب في معاناة مفرطة؛ إذ يُعد الفوسفور من المواد شديدة الخطورة، حيث يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرائق وإحداث حروق بالغة الخطورة، ولذلك فإن استخدامه ضد المدنيين يعتبر انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وقد يصنف كجريمة حرب محتملة.
لبنان تطلب مساعدات إنسانية دولية
ومن جانب أخر، حول تطورات الوضع في لبنان، قال فايز رسامني، وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، خلال الساعات الماضية، إن السلطات اللبنانية تقدمت بطلب للحصول على مساعدات إنسانية من المجتمع الدولي، في ظل تواصل الغارات الإسرائيلية.
وأوضح الوزير اللبناني في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، أن لبنان يوجه نداء إلى جميع الدول من أجل تقديم الدعم، مشيرًا إلى أن المساعدات بدأت بالفعل بالوصول عبر الموانئ البحرية والمطار، مع توقعات بوصول المزيد خلال الفترة المقبلة.
كما لفت إلى، أن عددًا من الدول أبدى استعداده لتقديم العون، سواء من خلال الدعم المالي أو بوسائل أخرى، مؤكدًا أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في تأمين الاحتياجات الغذائية للشعب اللبناني، وضمان استمرارية توفر المواد الأساسية.
وتابع المسؤول اللبناني، أن هناك احتياجات ملحة تشمل توفير خيام لإيواء المتضررين، إضافة إلى الغذاء ومياه الشرب، إلى جانب مولدات كهربائية ووقود، وكل ما من شأنه مساعدة المواطنين على الصمود وتجاوز هذه الظروف.
كما أشار الوزير فايز رسامني في ختام حديثه، إلى أن بيروت تواصل الحفاظ على علاقاتها مع مختلف الدول، وخاصة الدول الصديقة، في إطار سعيها لتأمين الدعم اللازم في هذه المرحلة.