رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«إيجبتك» ينتصر لعلماء مصر.. وقنصوة يقلب الطاولة على «البيروقراطية»|خاص

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي والبحث العلمي

قنصوة: إنشاء صندوق وطني بالشراكة مع الصناعة لتمويل الأبحاث التطبيقية

 

"صندوق وطني للمعرفة".. خطة خروج البحث العلمى من الأدراج |خاص

 

أول رد من وزارة التعليم العالى على أزمة المعاهد العليا الخاصة|خاص

 

بعد نشر «إيجبتك»| قنصوة يطيح برئيس المعاهد.. والذكاء الاصطناعي يكشف الأزمة

 

تصدير التعليم.. كيف تحول مصر جامعاتها إلى مصدر دخل مستدام؟| خاص

 

"التعليم العالي" و"الملكية الفكرية".. تحالف لربط الابتكار بالاقتصاد الوطني

 

مع زيادات مرتقبة.. رواتب أساتذة الجامعات «أرقام أتلفها التضخم»|خاص

 

عودة الطيور المهاجرة.. قنصوة يقود مبادرة استعادة الكفاءات بالخارج|خاص

بعد نشر "إيجبتك".. تحرك التعليم العالى والخارجية لربط عقول مصر بالخارج.

 

في لحظة فارقة تؤكد أن الحوار العلمي الجاد لا يزال قادرًا على تحريك القرار التنفيذي، استجاب الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي لسلسلة  تقارير ومقالات وتحليلات علمية رصينة نُشرت على موقع « إيجبتك»، كتبها أعضاء هيئة التدريس من مختلف جامعات مصر، والتي طرحت بجرأة أزمة ربط البحث العلمي بالصناعة، وغياب الحوافز التطبيقية، والحاجة إلى إعادة توجيه الجامعات نحو دورها الحقيقي كقاطرة للتنمية.

هذه الاستجابة لم تكن تقليدية أو شكلية، بل جاءت في صورة مشروع متكامل يحمل اسم «أودية التكنولوجيا» ليضع مصر على طريق جديد نحو اقتصاد المعرفة.
 

كيف تحولت مقالات أعضاء هيئة التدريس إلى قرار وزاري؟

خلال الأسابيع الماضية شهدت الساحة الأكاديمية حالة غير مسبوقة من الحراك الفكري، حيث نشر عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس مقالات تحليلية عبر "إيجبتك" ومنصات أكاديمية مختلفة، ركزت على ضرورة الانتقال من النشر الأكاديمي التقليدي إلى البحث التطبيقي المرتبط باحتياجات الدولة والصناعة. 

هذه المقالات، التي كُتبت من قلب الجامعات المصرية، لم تكن مجرد آراء فردية، بل عكست واقعًا يوميًا يعيشه الباحثون، خاصة في ظل ضعف التمويل التطبيقي وغياب الحوافز المرتبطة بالابتكار الحقيقي. 

وتحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد فوزي عبد العال، أستاذ المخ والأعصاب والطب النفسي بكلية الطب جامعة أسيوط، برزت مجموعة من الأطروحات التي طالبت بإنشاء منظومات بحثية تطبيقية داخل الجامعات، وربط الترقيات والحوافز بمخرجات اقتصادية حقيقية.. هذه الكتابات وصلت إلى صناع القرار، وتمت متابعتها بدقة، لتتحول من كلمات على الورق إلى مشروع تنفيذي واضح.

 

 

 القرار: إطلاق أودية التكنولوجيا كنموذج وطني جديد

في استجابة مباشرة لهذا الحراك العلمي، أعلن الوزير إطلاق مشروع «أودية التكنولوجيا» داخل الجامعات المصرية، بحيث يتم تخصيص وادٍ تكنولوجي لكل جامعة وفقًا لتميزها العلمي.

 الفكرة تقوم على تحويل الجامعة من مؤسسة تعليمية تقليدية إلى بيئة إنتاج معرفي مرتبطة بالصناعة. فتصبح كل جامعة مركزًا تخصصيًا يخدم قطاعًا اقتصاديًا محددًا، بما يضمن تكامل الجهود وعدم تكرارها. هذا التوجه يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة التحديات الحالية، ويؤكد أن الوزارة لم تكتفِ بالاستماع، بل انتقلت مباشرة إلى التنفيذ.

 

 


 إعادة تعريف دور الجامعة: من قاعة محاضرات إلى منصة إنتاج


التحول الحقيقي في هذا المشروع لا يكمن فقط في إنشاء كيانات جديدة، بل في تغيير فلسفة العمل داخل الجامعات. لم يعد الهدف هو تخريج طلاب فقط، بل إنتاج حلول واقعية لمشكلات الدولة. هذا يعني أن البحث العلمي لم يعد منفصلًا عن الاقتصاد، بل أصبح جزءًا من منظومته. وبذلك تتحول الجامعات إلى مراكز تفكير وتنفيذ في آنٍ واحد، تساهم في تقليل الاستيراد، وزيادة التصنيع المحلي، وخلق فرص عمل قائمة على المعرفة.


  نظام الحوافز الجديد: العدالة بين الجهد العلمي والأثر التطبيقي

 


نشر “إيجبتك” خلال الفترة الماضية سلسلة من التقارير والتحقيقات حول أجور أعضاء هيئة التدريس والباحثين، قرر الوزير الاستجابةً لمطالب أعضاء هيئة التدريس، من خلال مشروع يتضمن إعادة هيكلة منظومة الحوافز والترقيات، بحيث لا تعتمد فقط على عدد الأبحاث المنشورة، بل تمتد لتشمل القيمة التطبيقية للبحث، ومدى ارتباطه بالصناعة، وقدرته على التحول إلى منتج أو خدمة. هذا التوجه يعيد التوازن داخل المنظومة الأكاديمية، ويمنح الباحثين حافزًا حقيقيًا للعمل على مشروعات ذات أثر ملموس، بدلًا من الاكتفاء بالإنتاج النظري.


 الشراكة مع الصناعة: إنهاء العزلة بين الجامعة وسوق العمل


وقال الدكتور محمد فوزى عضو هيئة التدريس بجامعة أسيوط ، ان موقع “ إيجبتك ” أصبح فى فترة زمنية قصيرة أحد أقوى المنصات الأعلامية على الساحة، كما أن ملف التعليم العالى والبحث العلمى يعد من أقوى الملفات فى المواقع الصحفية ، مشيرا إلى أن “ إيجبتك ” يقدم أفوى تغطية فيما يخص التعليم العالى والبحث العلمى ولعل إستجابة الوزير دليا على تأثير الموقع الكبير على الساحة ولدى صانع القرار .

وأشار بان أحد أهم محاورمشروع  نظام الحوافز الجديد هو بناء شراكات حقيقية بين الجامعات والقطاع الصناعي، بحيث تصبح الصناعة شريكًا في تمويل وتوجيه البحث العلمي. هذا التكامل يضمن أن الأبحاث لا تُجرى بمعزل عن احتياجات السوق، بل تكون موجهة لحل مشكلات فعلية، مما يزيد من فرص تطبيقها وتحويلها إلى مشروعات ناجحة.


دعم الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات


وأكد الدكتور محمد فوزي، أن المشروع يتضمن  إنشاء بيئات داعمة للابتكار داخل الجامعات، تتيح للطلاب والباحثين تحويل أفكارهم إلى مشروعات حقيقية. هذا التوجه يفتح الباب أمام جيل جديد من رواد الأعمال، ويمنح الشباب فرصة لبناء مستقبلهم داخل مصر بدلًا من البحث عن فرص خارجها.


الأثر المتوقع: نحو اقتصاد قائم على المعرفة

 

إذا تم تنفيذ هذا المشروع وفق الرؤية المعلنة، فإن مصر تقف على أعتاب تحول اقتصادي كبير، ينتقل بها من الاعتماد على الاستيراد إلى الإنتاج المعرفي، ومن استهلاك التكنولوجيا إلى تطويرها. هذا التحول لن ينعكس فقط على الاقتصاد، بل سيؤثر أيضًا على جودة التعليم، ومستوى البحث العلمي، وفرص العمل المتاحة للشباب.

واختتم الدكتور محمد فوزي تصريحاته لـ“إيجبتك” قائلا: في النهاية.. ما حدث اليوم هو نموذج حقيقي لقوة الكلمة العلمية عندما تخرج من داخل الجامعات وتصل إلى صانع القرار. 

"إيجبتك" كانت منصة، وأعضاء هيئة التدريس كانوا صوتًا، والوزارة كانت جهة استجابة وتنفيذ.  وبجهود مئات الباحثين من أبناء الجامعات المصرية، تحولت الأفكار إلى واقع. 

 

ملف العلماء المصريين فى الخارج

 

فتح “إيجبتك” خلال الفترة الماضية ملف العلماء المصريين فى الخارج “ الطيور المهاجرة ” وكيفية الاستفادة منهم، مع تولي الدكتورعبد العزيز قنصوة حقيبة وزارة التعليم العالي، وباعتباره "مهندس تدويل الجامعات"، حيث تتجه الأنظار نحو قدرته على حلحلة هذا الملف الشائك، وتذليل العقبات التي تحول دون الاستفادة من آلاف العقول المصرية التي تضيء فضاءات البحث العلمي العالمي. 

وقال الدكتور عادل النجدي، عميد كلية التربية بجامعة أسيوط الأسبق،  فى تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” بأن ملف الاستفادة من العلماء المصريين بالخارج يشهد اهتماماً متزايداً في الآونة الأخيرة، في ظل دعوات برلمانية وأكاديمية لتعظيم الاستفادة من خبراتهم الدولية في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي بالجامعات الحكومية والأهلية.

وثمن طلب الإحاطة الذي تقدمت به النائبة شجي عمرو هندي والموجه إلى وزير التعليم العالي الدكتور عبدالعزيز قنصوة بشأن آليات الاستفادة من الكفاءات المصرية بالخارج لدعم منظومة التعليم العالي.

وأشار الخبير التربوي إلى أنه ورغم عدم وجود إحصاءات رسمية دقيقة تُحدِّد عدد العلماء المصريين في الخارج، فإن إحدى الإحصاءات المستندة إلى اتحاد المصريين بالخارج عامي 2019/2020 تُقدِّر أن عدد العلماء والأكاديميين المصريين في الخارج يقترب من نحو 86 ألف عالم وباحث في شتى التخصصات، بما في ذلك تخصصات نادرة كالعلوم النووية والإدارة والطب والهندسة.

لقاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي مع الدكتور بدر عبد العاطي

وكانت المفاجاة هي لقاء وزير التعليم العالي والبحث العلمى مع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتورعبد العزير قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين في المجالات المرتبطة بالتعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الدولي.

وتطرقت المباحثات إلى الاهتمام بتوفير الدعم والرعاية للطلاب والباحثين المصريين الدارسين بالخارج من خلال السفارات والقنصليات المصرية، والعمل على الاستفادة من خبراتهم العلمية وتخصصاتهم المختلفة بما يدعم مسيرة التنمية في مصر.

ملف أزمات  قطاع النعاهد العليا

ملف أزمات  قطاع النعاهد العليا كانت حاضرة فى تقارير «إيجبتك»  منها أزمة  المستثمرين والجمعيات الأهلية المتقدمة لإنشاء (149) معهداً عالياً جديداً، ومواجهتم "سدًا منيعًا" من التغييرات الفجائية في كراسات الشروط، وتضاربا في الرؤى بين قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات، مما يهدد بضياع استثمارات ضُخت في شراء أراضٍ وتجهيزات تُقدر بمليارات الجنيهات.

وقرر الوزير إعفاء رئيس قطاع التعليم العام وأمين المجلس الاعلى لشئون المعاهد الخاصة من منصبه 
 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء