خبير دولي يحذر: الاعتداءات الإيرانية تهدد استقرار الخليج والاقتصاد العالمي
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أدان بشدة الاعتداءات الإيرانية على الدول الخليجية المسالمة، مشددًا على أن هذه الدول لم تشارك في أي صراع أو تهديد، ما يجعل هذه الاعتداءات غير مبررة على الإطلاق.
وأكد سنجر، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن موقف مصر الثابت يقوم على تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، معتبرًا أن أي مواجهة مسلحة ستنتج عنها خسائر لجميع الأطراف، مشددًا على ضرورة البحث عن حلول سلمية لإنهاء النزاعات.
السلام الحل الأمثل للصراعات
وأشار خبير السياسات الدولية، إلى أن رسالة مصر للسلام هي الطريق الأمثل لحل الصراعات في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الحرب الإيرانية الأمريكية على وجه الخصوص سيكون لها تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي بشكل شامل.
وأضاف أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار ليس فقط في المنطقة، بل على المستوى الدولي أيضًا، مما يفرض على جميع الأطراف العمل على الحلول الدبلوماسية وتجنب أي خطوات تصعيدية قد تزيد الأزمة تعقيدًا.
تأثير الحرب على العلاقات الخليجية الإيرانية
وأكد سنجر، أن الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية ستؤثر بشكل مباشر على العلاقات المستقبلية بين إيران ودول الخليج، محذرًا من أن هذه الاعتداءات قد تحول الصداقة إلى عداء مباشر، الأمر الذي قد يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة.
وشدد الخبير، على أن إيران بحاجة لإعادة تقييم سياساتها وتراجع عن أي تصرفات قد تؤدي إلى توتير العلاقات مع جيرانها، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية وإعادة ترتيب الأوراق هي الطريقة الوحيدة لتجنب تصاعد الصراع وتحقيق الاستقرار.
التحذير من آثار اقتصادية عالمية
وأشار سنجر، إلى أن الحرب بين إيران والولايات المتحدة ستؤدي إلى انعكاسات كبيرة على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط والتأثير على الأسواق المالية الدولية، مما يجعل أي تصعيد عسكري قرارًا محفوفًا بالمخاطر لجميع الأطراف.
وأكد أن أي مواجهة مسلحة لن تكون مفيدة لأحد، وأن التوجه نحو المفاوضات والحلول السلمية يحقق مصالح جميع الأطراف ويضمن استقرار المنطقة، موضحًا أن مصر تواصل لعب دورها المحوري كوسيط للسلام في الشرق الأوسط.