ترامب: العملية العسكرية ضد إيران اختبار مخيب للآمال لـ«الناتو»
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران تجري محادثات مع الولايات المتحدة وتمتلك فرصة للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن الأمر يعتمد على موقف طهران في النهاية.
وأضاف الرئيس ترامب خلال اجتماع مع حكومته، أن الإيرانيين أمامهم فرصة لإبرام صفقة، والأمر متروك لهم ليقولوا: «لن نتفاوض.. وبالطبع هم يتفاوضون.. لقد مُنيوا بهزيمة ساحقة، ومن سيرفض التفاوض؟ إنهم يتوسلون من أجل صفقة، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا الحصول على صفقة جيدة».
وأكد الرئيس ترامب، أن الولايات المتحدة ستستمر في إجراءاتها الحالية تجاه إيران، مشددًا على أن الولايات المتحدة مع إيران، ستواصل القيام بما نقوم به بالفعل، ولا يمكن لأحد أن يقارن بالولايات المتحدة.
ترامب يشعر بيخيبة أمل.. وآلية بديلة للرسوم الجمركية
كما اعتبر ترامب، أن العملية ضد إيران شكلت اختبارًا لدعم حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معربًا عن شعوره بخيبة أمل نتيجة ما وصفه بالنتائج المخيبة للحلف، لأنه كان بمثابة اختبار لحلف الناتو.

على صعيد السياسة التجارية، أعلن الرئيس ترامب، أن الولايات المتحدة ستلجأ إلى آلية بديلة في التعامل مع الرسوم الجمركية بعد قرار المحكمة العليا برفع الرسوم عن الواردات، متابعًا: «أن هذا القرار يمثل خطأ فادح، لكن لا بأس، لأن لدينا طريقة أخرى جيدة بنفس القدر وسنستخدم تلك الطريقة الأخرى».
احتمالية فشل المفاوضات مع إيران.. ومضيق هرمز يعود
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن عدم تأكده من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم أن طهران أظهرت رغبتها القوية في التفاوض.
وقال الرئيس الأمريكي خلال اجتماع لمجلس الوزراء، إن الإيرانيين (مقاتلون سيئون، لكنهم مفاوضون بارعون، وهم يتوسلون للتوصل إلى اتفاق)، مضيفًا أنه غير متأكد مما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لإتمام مثل هذا الاتفاق.
كما أبدى الرئيس ترامب، شعوره بخيبة أمل كبيرة تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرًا إلى تقاعس الحلف عن اتخاذ أي خطوات بشأن الصراع مع إيران، موضحًا أن الحلف لم يفعل شيئًا على الإطلاق منذ بدء التوترات الأخيرة.
كما أكد الرئيس دونالد ترامب، أن هذا كان أول اجتماع لمجلس وزرائه منذ إطلاق العملية ضد إيران، لافتًا أن الخطة الأولية كانت تستغرق من أربعة إلى ستة أسابيع؛ لكنه أشار إلى أن الأمور تسير بوتيرة أسرع من المتوقع.