500 مشجع بنصف نهائي دوري الممتاز لكرة السلة
أعلن الاتحاد المصري لكرة السلة، برئاسة عمرو مصيلحي، موافقة الجهات الأمنية على حضور جماهيري محدود خلال مباريات نصف نهائي دوري الممتاز، حيث تقرر السماح بدخول 500 مشجع بواقع 250 لكل فريق، وذلك في اللقاءات التي ستقام على صالة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الاتحاد أن حجز التذاكر سيتم من خلال موقع شركة تذكرتي، بسعر موحد يبلغ 100 جنيه للتذكرة.
وأكد الاتحاد حرصه على إعادة الجماهير إلى المدرجات بشكل تدريجي، مشيرًا إلى أن وجود المشجعين يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم اللعبة وتعزيز أجوائها التنافسية.
كما دعا الاتحاد جماهير كرة السلة إلى الالتزام بالروح الرياضية والسلوك الحضاري داخل الصالات، بما يساهم في تقديم صورة إيجابية تليق بالرياضة المصرية.
ومن المقرر أن تُقام المباراتان الثالثة والرابعة من سلسلة نصف النهائي يومي الأحد والاثنين، الموافق 29 و30 مارس الجاري.
تطور الملاعب
تشهد مصر تطورًا كبيراً في مجال المنشآت الرياضية، مع تزايد الاهتمام بالملاعب المغطاة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا لدعم الرياضة في مختلف المحافظات.
وتتيح هذه الملاعب ممارسة الألعاب الرياضية مثل كرة السلة والطائرة وكرة اليد في بيئة آمنة بعيدًا عن تقلبات الطقس، التي تعاني منها مصر خلال اليوم الأربعاء وغداً الخميس، بناءًا على البيانات الخاصة من هيئة الأرصاد، وفي العديد من فصول السنة.
الملاعب المغطاة
ووفقًا للإحصاءات، تضم مصر عدة صالات كبيرة، أبرزها مجمع الصالات المغطاة باستاد القاهرة الدولي بسعة 16,900 متفرج، والمدينة الأولمبية بالعاصمة الإدارية التي تحتوي على قاعتين رئيسيتين بسعات تصل إلى 15,000 و8,000 متفرج، بالإضافة إلى صالات في بورسعيد والقاهرة والمحافظات الأخرى.
والصالة المغطاة بمدينة السادس من أكتوبر والتي تحمل أسم حسن مصطفى وتستضيف العديد من البطولات، وتسع نحو4500 مقعد للمتفرجين.
المدن الساحلية
تعاني المدن الساحلية وخاصة الإسكندرية من نقص واضح في الصالات الرياضية المغطاة، حيث تمتلك المحافظة صالتين فقط، إحداهما في نادي سموحة والأخرى في ملعب برج العرب.
ويأتي تطوير هذه المنشآت في إطار دعم البطولات المحلية والدولية، وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة بشكل مستمر، كما يساهم في رفع مستوى المنافسة وتحسين البنية التحتية الرياضية في البلاد.
وتؤكد وزارة الشباب والرياضة أن الاستثمار في الملاعب المغطاة يعزز مكانة مصر على الساحة الرياضية الدولية ويضمن استمرارية النشاط الرياضي في جميع الظروف المناخية.
