الناتو: انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي ليس مدرجًا على جدول الأعمال
أكد مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، أن مسألة انضمام أوكرانيا إلى الحلف؛ لن تتحقق في وقت قريب، كما أنها ليست ضمن القضايا المطروحة حاليًا على جدول الأعمال.
وقال المسؤول الأوروبي خلال مؤتمر صحفي، إن هناك مسارًا تم الاتفاق عليه خلال قمة عام 2024 يخص انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو، إلا أن هذا المسار يحتاج إلى وقت طويل حتى يتم تنفيذه، مشيرًا إلى أن بعض الدول الأعضاء لا تؤيد فكرة منح أوكرانيا العضوية في الوقت الحالي.
وأضاف أمين حلف الناتو، أنه لهذا السبب لا يتم بحثه الآن بشكل فعلي، وأن التركيز ينصب بدلًا من ذلك على العمل من أجل توفير ضمانات أمنية إلى أوكرانيا بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو إبرام اتفاق سلام.
ومن جانبه، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق، أن احتمال انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) يمثل تهديدًا لأمن روسيا، معتبرًا أن هذا الأمر كان من بين الأسباب التي دفعت إلى بدء العملية العسكرية الخاصة.

تعزيز قدرات أوكرانيا في مواجهة هجمات روسيا
يذكر أن، تقارير حديثة لصحيفة "واشنطن بوست" كشف خلال الساعات الماضية، عن دراسة وزارة الحرب الأمريكية لإمكانية تحويل جزء من الأسلحة التي كانت مخصصة أصلا لأوكرانيا إلى مناطق النزاع في الشرق الأوسط.
يأتي هذا التحرك في ظل الضغوط المتزايدة على المخزونات العسكرية الأمريكية، لا سيما في مجال الدفاع الجوي، نتيجة التوترات المتصاعدة في إيران وتصاعد العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
وقالت الصحيفة، نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة، إن الخطوة تشمل صواريخ اعتراضية مخصصة للدفاع الجوي، تم شراؤها عبر برنامج أطلقه حلف الناتو العام الماضي، والذي يسمح للدول الشريكة بشراء أسلحة أمريكية الصنع لتسليمها مباشرة إلى كييف، بهدف تعزيز قدرات أوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية المكثفة على بنيتها التحتية.
ورغم أن الكميات الدقيقة لهذه الأسلحة لم تكشف بعد، إلا أن هذه الصواريخ تعتبر من الأولويات الحيوية لكل من الجبهتين، خاصة وأن الولايات المتحدة تواجه نقصا حادا في هذا النوع من الذخائر بعد أكثر من عامين من الدعم العسكري المكثف لأوكرانيا.