استئناف التعليم بمدارس "أونروا" في لبنان باعتماد طريقتي الحضوري وعن بعد
أعلنت "أونروا" وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، عن استئنافها العملية التعليمية في مدارسها، اعتباراً من أمس الاربعاء 25 مارس، مع اعتماد نفس آليات التعليم التي كانت متبعة قبل العطلة، وذلك في إطار خطة مرنة تراعي الأوضاع الميدانية في مختلف المناطق اللبنانية.
البعض حضوري والأخر عن بعد

وأكدت الوكالة أن دوام يوم الأربعاء سيُحتسب كتعويض عن عطلة الثلاثاء، مشيرة إلى تفاوت أنماط التعليم بين المناطق. ففي شمال لبنان ووسط البقاع سيُعتمد التعليم الحضوري.
باستثناء مدرسة القسطل في مخيم الجليل (ويفل) في بعلبك، حيث سيستمر التعلم عن بُعد، أما في مناطق صيدا وبيروت وصور، فسيبقى التعليم عن بُعد هو الخيار المعتمد في المرحلة الحالية.
وأضافت "أونروا" في بيان لها، عن استمرار العمل بنظام التعليم عن بُعد في المناطق التي يتعذر فيها التعليم الحضوري، بهدف منع انقطاع الطلاب عن مسيرتهم التعليمية، ويجري هذا النمط من التعليم خلال أيام الأسبوع من الإثنين إلى الخميس، ويعتمد التعليم عن بُعد على مزيج من الحصص المباشرة عبر الإنترنت والدروس غير المباشرة.
إتاحة كتب رقمية
وحددت الوكالة منصة (Microsoft Teams ) كوسيلة أساسية للتعليم والتواصل، مع إمكانية استخدام تطبيق (WhatsApp ) بشكل مؤقت عند الحاجة، إلى حين الانتقال الكامل إلى المنصة الرئيسية.
كما أشارت إلى توفير حزم إنترنت مجانية بسعة 20 غيغابايت لاستخدام منصة (Teams )على شبكتي (Alfa ) و(Touch)، إضافة إلى إتاحة الكتب الرقمية وموارد تعليمية أخرى، مع دراسة توفير مواد مطبوعة للطلاب الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى الإنترنت.
وفي إطار دعم الطلاب، أوضحت "أونروا" أن الكوادر التعليمية تواصل اعتماد نهج مرن يستجيب لاحتياجات الطلاب، فيما يقدم المرشدون المدرسيون خدمات دعم نفسي واجتماعي، خاصة في ظل الظروف الراهنة، كما يحظى الطلاب من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة بمتابعة مخصصة، إلى جانب وجود نظام متابعة يضمن استمرارية تعليم الطلبة النازحين.
مراجعات دورية
وتشمل خطة التعلم عن بُعد آليات متابعة يومية لمشاركة الطلاب، مع استخدام تقييمات مبسطة لرصد تقدمهم، إلى جانب مراجعات دورية من قبل إدارات المدارس وفرق التعليم للحفاظ على جودة العملية التعليمية.
وفيما يتعلق بالطلاب النازحين، أكدت الوكالة إمكانية تسجيلهم في أقرب مدرسة تابعة لها ضمن المناطق الآمنة التي تستأنف التعليم الحضوري، أو متابعة تعليمهم عن بُعد مع مدارسهم الأصلية من أماكن نزوحهم.
وختمت "أنروا" بيانها بالتأكيد على التزامها بضمان استمرار التعليم لجميع الطلبة، رغم التحديات التي تفرضها الظروف الراهنة.