رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«فرحك في الجنة يا عريس».. الموت يكتب نهاية حفلي زفاف أشرف وعادل

عريس أسوان
عريس أسوان

في أقل من أسبوع، عاشت مصر مأساة مزدوجة بوفاة عريسين في ليلة العمر؛ الشاب "أشرف" ابن كوم أمبو بأسوان، وقارئ القرآن عادل رفاعي ابن المحلة الكبرى بالغربية، ليتحول الحلم الذي انتظراه سنوات إلى وداع مؤلم، وبدلًا من دخول عش الزوجية، كان مثواهما الأخير هو النهاية.

كان الشاب "أشرف" يتمني أن تكون ليلة زفافه سوف تكون أسعد ليالي عمره، ولكنها تحولت إلي كابوس ومأساة حيث وافته المنية داخل قاعة الزفاف وتحول الفرح لمأتم وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بكافة منصاتها بصور العريس المتوفي وسط حالة من الحزن والدعاء لعريس الجنة. 

عريس أسوان 
عريس أسوان 

رحلة كفاح عريس أسوان الراحل

"أشرف" لم يكن مجرد شاب ينتظر الزواج؛ بل كان يتيمًا منذ الصغر، فقد والديه مبكرًا، وعاش وحيدًا بلا إخوة ولا سند، عمل نقاشًا وهو طفل صغير، كافح ليعيش بشرف، وكان محبوبًا بين أهالي منطقته بابتسامته الطيبة وسيرته الحسنة.

عريس أسوان قبل وفاته بدقائق 
عريس أسوان قبل وفاته بدقائق 


بعد عقود من الوحدة، حلم بزوجة تؤنس وحدته وتمنحه دفء أسرة افتقدها، جهز نفسه قدر استطاعته، وتم تحديد موعد الفرح في قاعة بسيطة، ليتشارك الجميع فرحته، لكنه سقط فجأة على الكوشة، ليفارق الحياة أمام أعين المئات من أحبته.

عريس أسوان 
عريس أسوان 

صدمة العروس وجنازة مهيبة

العروس دخلت في حالة صدمة عصبية نُقلت على إثرها للعناية المركزة، بينما خرج المئات في جنازة العريس التي انطلقت من نفس القاعة التي شهدت وفاته، نفس الكوشة، نفس الزينة، لكن الفارق أن العريس هذه المرة كان على الأعناق داخل نعش، في مشهد أبكى الكبير والصغير.

وفاة القارئ عادل رفاعي يوم زفافه بالمحلة الكبرى

لم تكن مأساة أسوان الوحيدة، فمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية عاشت نفس الصدمة برحيل القارئ عادل رفاعي في يوم فرحه إثر أزمة قلبية مفاجئة.

قارئ المحلة
قارئ المحلة


القارئ الراحل كان قد نشر دعوة فرحه على صفحته، لتتحول التعليقات من تهنئة إلى دعوات بالرحمة، في ساعات كان يفترض أن يزف فيها إلى عروسه، زُف القارئ عادل إلى مثواه الأخير.

قارئ المحلة 
قارئ المحلة 

في أقل من أسبوع، رحل شابان إلى دار الحق في لحظات كانت من المفترض أن تكون بداية جديدة لحياتهما، مشاهد الزغاريد التي كان يُفترض أن تملأ القاعات تحولت إلى صرخات ألم، والورود البيضاء التي زينت أماكن الفرح صارت تُحمل فوق نعوش الراحلين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء