سينتيا خليفة تنتج فيلمًا أمريكيًا مصريًا وتشارك السقا وفرنش مونتانا بطولته
تخوض الفنانه سينتيا خليفة، تجربة سينمائية جديدة في عالم الأكشن من خلال فيلم أجنبي تشارك فيه إنتاجيا وتمثيليا مع عدد من النجوم منهم، أحمد السقا ومغني الراب فرنش مونتانا، أحمد مجدي وغيرهم.
تواصل سينتيا حاليا تصوير الفيلم داخل مدينة الإنتاج الإعلامي، و تؤكد أن هذا الفيلم دعم للصناعه والصناع في مصر وخطوة مهمه جدا للجميع
للجدير بالذكر أن الفنانة سينتيا خليفة عادت إلي مصر مجددا في رمضان 2026 بأعمال فنية مهمة كمسلسلي "فرصة أخيرة" و"وننسى اللي كان" وتعد جمهورها بمفاجآت فنية مميزة، ومشاركه مع كبار النجوم في عالم السينما أمثال كريم عبد العزيز وأحمد السقا.
وقي سياق أخر يصادف اليوم ذكرى ميلاد المخرج المسرحي الراحل صلاح السقا، ولد السقا في 11 مارس 1932، ويعتبر أحد رواد فن العرائس في مصر، وهو الأب الفنان أحمد السقا، ومنذ صغره جذب أنظار معلميه بذكائه وحماسه، وبرزت شخصيته بين أقرانه في جو ثقافي رفيع المستوى جمع بين الدراسات الأدبية والفلسفية والفنية، مما منح مسيرته الفنية بداية قوية ومميزة.
تعليم عالمي
قبل أن يتجه للفن، حصل السقا على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس وعمل بالمحاماة لفترة قصيرة لم تتجاوز العام، لكنه سرعان ما اكتشف شغفه الحقيقي بالمسرح وفن العرائس، وقرر أن يجعل منه مسار حياته.
لتحقيق حلمه، التحق السقا بدورة تدريبية على يد الخبير العالمي سيرجي أورازوف، ثم سافر إلى رومانيا للحصول على دبلوم الإخراج المسرحي، متخصّصًا في فن العرائس، لم يكتفِ بذلك، بل واصل مسيرته الأكاديمية وحصل على درجة الماجستير في الإخراج من معهد السينما عام 1969، مما أهله ليصبح شخصية مؤثرة على مستوى المسرح المصري والعربي.
أبرز أعماله
قدم السقا باقة من الأعمال المسرحية التي تركت بصمة لا تنسى في تاريخ الفن العربي، من أبرزها مسرحية "الليلة الكبيرة" التي كتب كلماتها صلاح جاهين ولحنها سيد مكاوي، و"مقالب صحصح وتابعه دندش" لأشعار عبد الرحمن الأبنودي، و"أبو علي" لتأليف سيد حجاب، و"عودة الشاطر حسن" و"عقلة الصباع" و"الديك العجيب"، بالإضافة إلى "حكاية سقا" لسمير عبد الباقي.
ولم تقتصر إبداعات السقا على المسرح فقط، بل امتدت لتشمل أعمالًا مثل "حلم الوزير سعدون"، و"حسن الصياد"، و"الأطفال يدخلون البرلمان"، و"خرج ولم يعد"، ليبرهن على اتساع خياله وعمق فهمه للطفل والمسرح في آن واحد.
مسارح للعرائس في سوريا والكويت
امتدت بصمات السقا إلى خارج مصر، حيث ساهم في إنشاء مسارح للعرائس في سوريا والكويت وتونس والعراق، وأجرى أبحاثًا حول تاريخ فن العرائس، أُقرت لاحقًا كمناهج دراسية في المعاهد المتخصصة وكليات التربية، هذا التوجه الأكاديمي والبحثي جعله مصدر إلهام للأجيال الجديدة، وجعل المسرح المصري يتبوأ مكانة مرموقة بين فنون العالم في مجال العرائس والإبداع المسرحي.