رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمريكا تستبعد مسؤولين إيرانيين من قائمة الاغتيالات

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة وإسرائيل قررتا بشكل مؤقت استبعاد اسمي مسؤولين إيرانيين من القائمة الخاصة بهما لكبار القادة المطلوب تصفيتهم.

 الإسمان اللذان استثنتهما الولايات المتحدة هما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف من قائمة الأهداف.

مؤشرات على تهدئة محتملة


يأتي هذا التحرك في سياق مؤشرات على محاولة خفض حدة التصعيد، بالتزامن مع استمرار الاتصالات السياسية والعسكرية في المنطقة.

 

وأعلن الحرس الثوري الإيراني نجاح تنفيذ "الموجة الـ81" من عملياته العسكرية، مؤكدًا استهداف أكثر من 70 نقطة داخل الأراضي المحتلة.

نوعية الصواريخ المستخدمة 

وأوضح الحرس الثوري أن العملية شملت إطلاق صواريخ دقيقة من طراز عماد، وقيام، وخرمشهر 4، بالإضافة إلى صواريخ "قدر"، مشيرًا إلى دقة الإصابات وتحقيق الأهداف الميدانية المخططة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تلقت ما وصفه بـ "الهدية الكبيرة والمذهلة" من قبل القادة الجدد في إيران، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تحمل قيمة مالية ضخمة ولها أبعاد استراتيجية هامة، لاسيما في قطاعي الطاقة.

من هم المسؤولين المناسبين؟

وأوضح ترامب في حديثه المفاجيء والغريب، أن الجانب الإيراني قام بخطوة وصفها بـ "المذهلة" بالأمس، وتجسدت نتائجها اليوم في شكل مكسب مالي واستراتيجي كبير، ورغم رفضه الإفصاح عن ماهية هذه الهدية بالتحديد، إلا أنه شدد على أنها "مكسب مهم جداً" وذات قيمة مالية هائلة، وهو ما اعتبره ترامب دليلاً على أنه يتعامل مع "الأشخاص المناسبين" في طهران.

الرد الإيراني

في المقابل، جاء الرد الإيراني متسماً بالحدة والتشكيك، حيث وصف إسماعيل خوتري، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، تصريحات ترامب بأنها "غير متزنة"، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وأكد خوتري على جاهزية بلاده للتعامل مع أي سيناريو، قائلاً:"مهما كان الإجراء الذي يتخذه العدو، فنحن على أهبة الاستعداد للرد. إن هذه الجاهزية هي التي أجبرت الطرف الآخر على التراجع".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء