بعثة آترية تعثر على خبيئة من التوابيت الملونة لمنشدي آمون |فيديو
في إنجاز أثري جديد يعكس عمق الحضارة المصرية واستمرار جهود الحفاظ على التراث، عثرت البعثة الأثرية المصرية على خبيئة من التوابيت الملونة لمنشدي آمون، إلى جانب ثماني برديات نادرة، أثناء أعمال الحفائر بمنطقة القرنة بالبر الغربي بالأقصر.
وتستمر أعمال الترميم والدراسة العلمية للكشف عن هوية أصحاب التوابيت والمقابر الأصلية، ليسهم هذا الكشف النوعي في تعزيز المعرفة بالحقبة التاريخية للانتقال الثالث وإبراز مكانة مصر العالمية كحاضنة للتاريخ الإنساني والثقافة العريقة.
كشف آخر
وفي سياق آخر كشفت البعثة الأثرية المصرية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وكلية الآثار بجامعة القاهرة عن بقايا مبنى دير أثري يرجع تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الرابع والسادس الميلادي، وذلك بمنطقة الأديرة المطمورة بوادي النطرون بمحافظة البحيرة، والتي تُعد إحدى أهم مراكز نشأة الرهبنة في مصر والعالم.
ويمثل هذا الكشف مرحلة هامة في تطور الحياة الرهبانية المبكرة، حيث يلقي الضوء على التخطيط المعماري للأديرة الأولى في هذه المنطقة ذات القيمة الدينية والتاريخية الكبيرة.
وتبلغ مساحة المبنى المكتشف نحو 2000 متر مربع، وهو مشيد من الطوب اللبن، حيث يصل سُمك الجدران الخارجية إلى متر كامل، بينما تتراوح سماكة الجدران الداخلية ما بين 60 و70 سم، ويتراوح ارتفاعها بين 1.80 و2.20 متر.
ويضم المبنى فناءً مركزياً مكشوفاً يتوسط التخطيط العام، تحيط به مجموعة من الوحدات المعمارية التي تشمل أفنية فرعية تفتح عليها قلالي (حجرات الرهبان) بأشكال ومساحات متنوعة، ما بين المربع والمستطيل. كما تم الكشف عن مجموعة من الملحقات الخدمية في الجزء الغربي من المبنى، تضم مطابخ متكاملة وأفراناً وأماكن لتخزين المؤن.