الأرصاد الجوية تسلط الضوء على أبرز إنجازاتها في تطوير منظومة العمل
سلّطت الهيئة العامة للأرصاد الجوية الضوء على أبرز إنجازاتها في تطوير منظومة العمل، ضمن خطة شاملة تستهدف رفع كفاءة الرصد والتنبؤ بالظواهر الجوية، وتعزيز قدرات الإنذار المبكر في مختلف أنحاء الجمهورية.
الانشاء
وأوضحت الهيئة أنها أُنشئت بموجب القرار الجمهوري رقم 2934 لسنة 1971، لتتولى إدارة مرفق الأرصاد الجوية على مستوى الدولة، مشيرة إلى امتلاكها حاليًا شبكة واسعة تضم أكثر من 100 محطة أرصاد جوية تغطي مختلف المناطق، إلى جانب نحو 10 مراكز متخصصة للتنبؤات الجوية.
شهادات الاعتماد الدولية الخاصة
وفي إطار التحديث المستمر، نجحت الهيئة في تجديد عدد من شهادات الاعتماد الدولية الخاصة بنظم إدارة الجودة والبيئة والسلامة المهنية، بالإضافة إلى نظم جودة التدريب، بما يعكس التزامها بتطبيق المعايير العالمية في مختلف مجالات العمل.


كما تعمل الهيئة على تنفيذ عدد من المشروعات القومية، من بينها مشروع الخريطة التفاعلية للتغيرات المناخية في مصر، والذي يهدف إلى تقديم توقعات مناخية طويلة المدى تدعم متخذي القرار في التخطيط الاستراتيجي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وفيما يتعلق بتطوير البنية التكنولوجية، أشارت الهيئة إلى إدخال حاسب آلي عملاق بتكلفة إجمالية بلغت نحو 3 ملايين و97 ألف دولار، بما يسهم في تحسين دقة وسرعة عمليات الرصد والتنبؤ، ورفع كفاءة نظم الإنذار المبكر.
30 محطة أرصاد جوية أوتوماتيكية
كما تم الانتهاء من توريد وتركيب 30 محطة أرصاد جوية أوتوماتيكية موزعة على مستوى الجمهورية، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 1.63 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى استبدال الأنظمة التقليدية بأخرى حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة.
وفي سياق دعم قدرات التنبؤ، يجري تشغيل ثلاثة رادارات حديثة للطقس في مناطق مرسى مطروح والغردقة والقنطرة شرق، بتكلفة إجمالية تصل إلى 5.09 مليون دولار، حيث تمثل هذه الرادارات أداة مهمة لرصد الظواهر الجوية الخطرة والتعامل معها بشكل مبكر.
وأكدت الهيئة أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية متكاملة لتطوير خدماتها، بما يواكب التطورات العالمية في مجال الأرصاد الجوية، ويسهم في دعم مختلف قطاعات الدولة، من خلال توفير بيانات دقيقة تساعد في اتخاذ القرارات المناسبة، خاصة في أوقات التقلبات الجوية.