رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تقارير: مخاوف إسرائيلية من استبعاد منتخباتها وأنديتها من البطولات الدولية

إيجبتكِ

تصاعد الجدل في الأوساط الرياضية الدولية بشأن إمكانية استبعاد المنتخبات والأندية الإسرائيلية من المسابقات العالمية، في ظل الدعوات المتزايدة لمحاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه في قطاع غزة.

ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو»الإسبانية أن الاتحاد الدولي لكرة السلة FIBA قد يضطر إلى اتخاذ قرار بتجميد مشاركة المنتخبات الإسرائيلية إذا تلقى توصيات واضحة من اللجنة الأولمبية الدولية (IOC). ونقلت الصحيفة عن متحدث رسمي باسم الاتحاد قوله:« الواقع الحالي هو أن FIBA لا يزال يعتمد ويتبع المبادئ التوجيهية والتوصيات الصادرة عن اللجنة الأولمبية الدولية، ولا يتوقع أي تغيير في هذا الشأن. وبالتالي، لا توجد أي قيود مفروضة على الرياضيين الإسرائيليين أو الفرق الإسرائيلية في الوقت الراهن».

موقف الدوري الأوروبي لكرة السلة

من جانبه، أعلن الدوري الأوروبي لكرة السلة« Euroleague»  أنه لا يخطط لاستبعاد ناديي مكابي تل أبيب وهابوعيل تل أبيب من منافساته، مؤكدًا أن مشاركتهما لا تزال قائمة. لكن هذه التصريحات لم تقلل من حجم الضغوط المتزايدة التي يواجهها الاتحاد، خاصة بعد أن طالب ثمانية خبراء أمميين كلًا من الاتحاد الدولي والأوروبي لكرة القدمFIFA وUEFA  باستبعاد الأندية والمنتخبات الإسرائيلية من البطولات الدولية.

 

تحركات أوروبية وضغوط متزايدة

 

أشارت «صحيفة التايمزالبريطانية» بدورها إلى أن بعض مسؤولي الأندية الأوروبية تواصلوا مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للاستفسار عن إمكانية تجنب مواجهة الفرق الإسرائيلية في المسابقات القارية. ورغم أن UEFA  أكدت أنها لم تتلق أي طلبات رسمية بهذا الخصوص ولا تملك إجراءات معتمدة لتجنب هذه المواجهات، إلا أن مجرد طرح هذه التساؤلات يعكس حجم القلق المتصاعد داخل القارة العجوز بشأن استمرار مشاركة الفرق الإسرائيلية.

 

قلق ورعب من الأستبعاد في تل أبيب 

 

في المقابل، تحدثت مواقع عبرية عن حالة «رعب» داخل الأوساط الرياضية والسياسية في إسرائيل، خشية صدور قرارات دولية فعلية باستبعادها من المشاركات الرياضية. وترى هذه المواقع أن مثل هذه الخطوات قد تمثل ضربة قاسية لصورة الكيان عالميًا، وتزيد من عزلته على مختلف المستويات.

 

الموقف الفلسطيني من الإستبعاد

 

على الجانب الآخر، يواصل مسؤولو الرياضة الفلسطينية جهودهم في المحافل الدولية، داعين الاتحادات الرياضية إلى التضامن معهم والضغط من أجل إيقاف أو تعليق الأنشطة الرياضية في إسرائيل، باعتبار أن استمرار مشاركتها يمثل تجاهلًا للجرائم التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

 

عزلة رياضية محتملة للكيان الصهيوني 

 

ويرى مراقبون أن أي خطوة رسمية من اللجنة الأولمبية الدولية أو الاتحادات الكبرى قد تضع إسرائيل أمام عزلة رياضية غير مسبوقة، مشابهة لتلك التي فرضت على روسيا بعد حربها في أوكرانيا. وهو سيناريو تخشاه تل أبيب بشدة، نظرًا لتأثيره المباشر على فرقها ولاعبيها، وكذلك على صورتها أمام الرأي العام العالمي

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء