"ضربة قوية ودقيقة".. إيران تعلن إسقاط مقاتلة إف-18 الأمريكية
أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن مقاتلة أمريكية من طراز «F-18» تعرضت لإصابة دقيقة بصواريخ منظومة الدفاع الجوي الحديثة التابعة للقوات البحرية الإيرانية في أجواء مدينة جابهار، تحت إشراف شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد، ما أدى إلى سقوطها في المحيط الهندي.
وذكرت العلاقات العامة للحرس أن هذه العملية تمثل رابع إسقاط ناجح لمقاتلات استراتيجية أمريكية أو إسرائيلية باستخدام منظومات الدفاع الجوي الإيرانية المصنعة محليًا بالكامل.
وأكد الحرس أن هذا الإنجاز يُهدى إلى الشعب الإيراني وإلى شهداء الطلبة في إيران، معتبرًا العملية دليلًا على قدراته الدفاعية المتطورة وحماية السيادة الوطنية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني نجاح تنفيذ "الموجة الـ81" من عملياته العسكرية، مؤكدًا استهداف أكثر من 70 نقطة داخل الأراضي المحتلة.
نوعية الصواريخ المستخدمة
وأوضح الحرس الثوري أن العملية شملت إطلاق صواريخ دقيقة من طراز عماد، وقيام، وخرمشهر 4، بالإضافة إلى صواريخ "قدر"، مشيرًا إلى دقة الإصابات وتحقيق الأهداف الميدانية المخططة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تلقت ما وصفه بـ "الهدية الكبيرة والمذهلة" من قبل القادة الجدد في إيران، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تحمل قيمة مالية ضخمة ولها أبعاد استراتيجية هامة، لاسيما في قطاعي الطاقة.
من هم المسؤولين المناسبين؟

وأوضح ترامب في حديثه المفاجيء والغريب، أن الجانب الإيراني قام بخطوة وصفها بـ "المذهلة" بالأمس، وتجسدت نتائجها اليوم في شكل مكسب مالي واستراتيجي كبير، ورغم رفضه الإفصاح عن ماهية هذه الهدية بالتحديد، إلا أنه شدد على أنها "مكسب مهم جداً" وذات قيمة مالية هائلة، وهو ما اعتبره ترامب دليلاً على أنه يتعامل مع "الأشخاص المناسبين" في طهران.
الرد الإيراني
في المقابل، جاء الرد الإيراني متسماً بالحدة والتشكيك، حيث وصف إسماعيل خوتري، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، تصريحات ترامب بأنها "غير متزنة"، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأكد خوتري على جاهزية بلاده للتعامل مع أي سيناريو، قائلاً:"مهما كان الإجراء الذي يتخذه العدو، فنحن على أهبة الاستعداد للرد. إن هذه الجاهزية هي التي أجبرت الطرف الآخر على التراجع".
شروط طهران
وفي سياق آخر وبالتزامن مع هذه التصريحات، نقل المسؤولون الإيرانيون إلى الإدارة الأمريكية قائمة بشروط إيرانية وصفها مراقبون بالمتشددة، لاستئناف أي مفاوضات تتعلق بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، وتتمثل هذه المطالب في:
السيادة على الممر المائي: فرض نظام جديد في مضيق هرمز يمنح إيران الحق في تحصيل رسوم عبور من السفن التي تمر عبره.