البيت الأبيض: الجيش الأمريكي يعمل على تفكيك البنية الدفاعية الإيرانية
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران تركز بشكل دقيق على إنهاء ما وصفته بتهديدات النظام الإيراني لحرية الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تشهد تقدمًا واضحًا نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية للعملية.
وأضافت ليفيت، أن الجيش الأمريكي يعمل على تفكيك البنية الأساسية للصناعة الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك القدرات التي قد تمكّن طهران من تطوير تهديدات مستقبلية في المنطقة، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي ضمن خطة طويلة المدى لضمان استقرار الممرات الحيوية للطاقة والتجارة العالمية.
تقدم ميداني نحو الأهداف الجوهرية
وأوضحت كارولين ليفيت، أن الولايات المتحدة باتت قريبة جدًا من تحقيق ما وصفته بالأهداف الجوهرية لعملية "الغضب الملحمي"، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية ستستمر "بلا هوادة" حتى اكتمال تنفيذ المهام المحددة.
وأضافت أن المؤشرات الحالية على الأرض تعكس تراجعًا واضحًا في قدرات النظام الإيراني الدفاعية والهجومية، في ظل استمرار الضربات المركزة التي تستهدف مواقعه العسكرية الحساسة.
تراجع قدرات إيران وبحث عن مخرج
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن النظام الإيراني بدأ، بحسب التقييمات الأمريكية، في البحث عن مخرج من التصعيد الحالي، في ظل ما وصفته بتآكل قدرته على الدفاع عن أراضيه وتراجع إمكاناته العسكرية بشكل ملحوظ.
وأشارت إلى أن الضغوط العسكرية الجارية أسهمت في تقليص طموحات إيران المتعلقة بتطوير برنامجها النووي، بدرجة تفوق ما تحقق خلال ضربات سابقة نُفذت في فترات سابقة من العام الماضي.
تأثيرات اقتصادية وإجراءات استقرار الأسواق
وفي السياق ذاته، لفتت كارولين ليفيت، إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب آلية عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات العسكرية القائمة، مؤكدة أن ضمان استقرار إمدادات الطاقة يمثل أولوية قصوى.
وأضافت أن الحكومة الأمريكية اتخذت عددًا من الإجراءات الاستباقية بهدف الحد من التقلبات في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن أسعار الغاز والنفط مرشحة للانخفاض بمجرد انتهاء العمليات العسكرية الجارية.
رسائل ترامب وتحذيرات شديدة اللهجة
وفي تصريحات متزامنة، نقل البيت الأبيض عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة لإيران، حيث أكد أنه مستعد "لفتح أبواب الجحيم" إذا لم تقبل طهران باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضحت ليفيت، أن الرئيس ترامب لا يطلق تهديدات غير محسوبة، بل يملك استعدادًا كاملًا لتصعيد الضغط العسكري إذا استمرت إيران في رفض التوصل إلى تسوية سياسية، مشددة على أن أي خطأ في الحسابات سيقابل برد أقوى من أي وقت مضى.