رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باتريك ثيروس: الوثيقة الأمريكية تمثل إطاراً مفتوحاً للمفاوضات|فيديو

باتريك ثيروس
باتريك ثيروس

تتجه الأنظار نحو التحركات الدبلوماسية الأمريكية في ظل مساعٍ لاحتواء التصعيد، حيث وصف السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس، الوثيقة المطروحة لإنهاء الحرب بأنها تمثل إطارًا مفتوحًا للمفاوضات، وليست اتفاقًا نهائيًا يحمل التزامات واضحة للأطراف المعنية. 

وأوضح ثيروس، عبر عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه الوثيقة تأتي ضمن سياق طويل من المحاولات الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة، مؤكدًا أنها لا تقدم حلولًا حاسمة بقدر ما تضع خطوطًا عامة يمكن البناء عليها في جولات التفاوض المقبلة، وهو ما يعكس إدراكًا لتعقيد الملفات المطروحة.

تكرار مطالب سابقة بصياغة جديدة

وأشار باتريك ثيروس، إلى أن الوثيقة الأمريكية تعيد طرح العديد من المطالب التي سبق أن تم تداولها في مراحل تفاوضية سابقة، ما يشير إلى استمرار الخلافات الجوهرية دون حسم، وأن إعادة صياغة هذه المطالب لا تعني بالضرورة حدوث تقدم فعلي، بل قد تكون محاولة لإعادة ترتيب الأولويات.

ولفت إلى أن هذه النقاط تعكس توازنًا دقيقًا بين المصالح المختلفة، حيث تحاول واشنطن الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة مع جميع الأطراف، دون الانحياز الكامل لأي طرف، وهو ما يجعل الوثيقة أقرب إلى أرضية مشتركة مؤقتة.

مطالب إسرائيلية وحسابات إيرانية

وأوضح ثيروس، أن جزءًا من بنود الوثيقة جاء استجابة لمطالب إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بملف الصواريخ، الذي يُعد من أبرز نقاط الخلاف في أي مفاوضات محتملة، وأن هذا الملف يمثل أولوية أمنية لإسرائيل، ما يفسر حضوره بقوة في الطرح الأمريكي.

في المقابل، أشار إلى أن الوثيقة تضمنت أيضًا ردودًا على مطالب إيرانية، من بينها قضايا التعويضات وبعض الملفات المعقدة الأخرى، ما يعكس محاولة لتحقيق نوع من التوازن في الطرح، رغم صعوبة التوفيق بين هذه المطالب المتعارضة.

تحديات التوافق بين الأطراف

وأكد باتريك ثيروس، أن الاستجابة لهذه المطالب ليست سهلة، سواء بالنسبة للولايات المتحدة أو إيران، نظرًا لحساسية القضايا المطروحة وتشابكها مع اعتبارات سياسية وأمنية داخلية لكل طرف. وأضاف أن أي تنازل في هذه الملفات قد يواجه رفضًا داخليًا أو إقليميًا.

وأوضح أن هذه التعقيدات تجعل من عملية التفاوض مسارًا طويلًا يتطلب قدرًا كبيرًا من المرونة والصبر، خاصة في ظل انعدام الثقة المتبادل بين الأطراف، ما يبطئ من فرص الوصول إلى اتفاق شامل في وقت قريب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء